ففي مراسم افتتاح المتحف الخاص بالمكفوفين قام الأستاذ محمود فرشجيان صباح امس الاثنين بازاحة الستار عن رائعته هذه المستمد اسمها وموضوعها من إسم المكفوفين التي تحمل عنوان "دو جشم مجروح" ، بمعنى "العينان الجريحتان".
وقال الأستاذ محمود فرشجيان: في اللوحة هذه، طرحت موضوع البصيرة بغض النظر عن العمر والجنس... اذ يبدو الشخص إمراة، ورجلاً، وطفلاً في آن ويرضي بحالته او طلعته الضاحكة أيضاً كل المكفوفين، وهذا فضلاً عن الهالة من النور الالهي الساطع فوق رأسه وقلبه.
واضاف الاستاذ: تصميم اللوحة مستمد من طابع بحجم الاظفر. و"انا اقدم هذه اللوحة هدية لكل المكفوفين فاقدي البصر لا البصيرة في ايران وكل الشهداء والمضحيين تقديراً لما بذلوه من جهود مشكورة....
كما يشمل متحف "سراي سبيد" معرضاً بآثار من فترة ما قبل التاريخ إلى العهد الإسلامي ويستطيع المكفوفون بالافادة من خط البريل الموجود جنب كل اثر.
وتعرف هذه الآثار كل فترات التاريخ التي مرت بها ايران، وبوسع المكفوفين كذلك لمس هذه الآثار للتعرف على كل الزوايا وطبيعتها.