ورغم المناخ الايجابي الذي اشاعه القرار الا ان الشكوك بوقف بعض الدول الاقليمية دعمها للارهاب في سوريا كبيرة وقوية.
فالداعمون للارهاب مازالوا يحاولون افشال اي حل سياسي في سوريا.
فالى اين تتجه الاوضاع في سوريا بعد القرار الدولي؟
هل يفضي قرار مجلس الأمن الى حل سياسي للأزمة في سوريا؟
كيف تقوم القرار الاممي الاخير حول سوريا؟
هل ثبات سوريا وحلفائها في الميدان والسياسة أجبر الولايات المتحدة ومن معها على الاعتراف بان الشعب السوري هو من يقرر مصيره ويحدد قيادته؟
هل القرار "فتح المجال وللمرة الأولى بأن يكون هناك فرصة لمعالجة جدية للأزمة السورية .؟
هل يجب على مجلس الأمن القيام باتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لوضع آلية رقابة دولية لتطبيق القرار؟
الضيف:
حسن حسن - باحث استراتيجي