ارجاء جلسات الحوار الوطني الفلسطيني الى مابعد عيد الفطر
الأحد ٢٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس الوفد الامني المصري اللواء محمد ابراهيم مساعد مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان ارجاء جلسات الحوار الفلسطيني الى مابعد عيد الفطر المبارك .
وياتي ذلك بعد جولات مكوكية اجراها الوفد الامني المصري في كل من دمشق ورام الله .
وقال محمد حجازي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح في تصريح للعالم مساء الاحد ان تاجيل الحوار الى مابعد عيد الفطر يعتبر بادرة حسن نية وسيكون هذا القرار افضل لان المسؤولين المصريين لن يقبلوا ان يكون لديهم مكة 2 .
واضاف حجازي ان الانتخابات التشريعية والرئاسية يجب ان تكون في شهر يناير القادم من عام 2010 وهذا الامر مخرج للجميع .
وجددت حركة حماس رفضها إجراء الانتخابات قبل التوصل إلى حلول لجميع الملفات الخلافية العالقة مع حركة فتح .
من جهته قال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس في تصريح للعالم : ابلغنا المسؤولون المصريون بان حركة فتح تطالب بحصر ملفات الحوار في ملف واحد وهو ملف الانتخابات وهو امر نرفضه في حركة حماس لان هذه الملفات متداخلة.
واضاف ابو زهري ان هناك ملفات اكثر اهمية من ملف الانتخابات كمنظمة التحرير الفلسطينية واعادة بنائها والترتيبات الامنية ولذلك نحن نؤكد رفضنا لاي اتفاق جزئي خاص بالانتخابات مؤكدا ان اي انتخابات يجب ان تسبق باتفاق شامل لكل الملفات .
أما تأجيل جلسة الحوار المقررة في الخامس والعشرين من أغسطس الجاري فيعزوها المراقبون إلى عوامل خارجية تؤثر في مسيرة الحوار الفلسطيني والنتائج المطلوب التوصل إليها .
وقال طلال عوكل المحلل السياسي الفلسطيني في تصريح للعالم ان تاجيل الحوار يدل على ان الحوار ليس استحقاقا فلسطينيا فقط والقرار والنتائج لن تكون فلسطينيا انما هي استجابة لمطالب دولية واقليمية مما يؤكد هذا الامر صعوبة الحوار وامكانية تحقيق اتفاق .