حماس تعتبر الافراج عن المعتقلين غير كاف
الأحد ٢٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
أمر رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس الاحد باطلاق سراح مئتين من معتقلي حركة حماس في سجون السلطة.
ونقلت وكالة معا الاخبارية الفلسطينية أن عباس أعطى توجيهاته بضرورة توفير الاجواء لانجاح جولة الحوار المقبلة.
واعلن مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه ان الرئيس محمود عباس "امر باطلاق سراح 200 من معتقلي حماس. تم حتى الان الافراج عن تسعين منهم وخلال اليومين القادمين سيتم الافراج عن الباقين" موضحا انهم جميعا من اعضاء حماس.
وأضافت الوكالة أن عباس أبلغ الوفد الامني المصري أن حركة فتح موافقة على جميع مطالب وشروط حماس شرط أن توافق الاخيرة على مبدأ الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في يناير الفين وعشرة.
وأكد المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع ان قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالافراج عن مئتين من المعتقلين في الضفة هو امر نظري يحتاج الى التطبيق.
واضاف القانوع انه لا يمكن ان تخوض حماس انتخابات تشريعية ورئاسية في ظل الوضع الراهن، داعيا الى حوار شامل لحل المسائل العالقة، من ضمنها الانتخابات .
من جهته أكد الناطق باسم حماس سامي ابو زهري في اتصال مع قناة العالم، رفض الحركة لهذه الانتخابات، مؤكدا أنه لا يمكن اجراءها في ظل الانقسام، على حد تعبيره.
واضاف "إن حركة حماس ترفض رفضا كاملا حصر ملفات الحوار في ملف الانتخابات"، مؤكدا "أن ملفات الحوار يجب أن تبحث وأن يتم الاتفاق عليها رزمة واحدة، ثم أن هناك ملفات أكثر أهمية من ملف الانتخابات مثل ملف المنظمة والترتيبات الأمنية" .
كما قال ابو زهري في تصريح صحفي مكتوب، إنه "تم الإعلان في مرات سابقة عن الإفراج عن معتقلين ولم يتم التنفيذ"، مشيرا الى أن هذا القرار لم يأت في سياق خبر رسمي.
وأضاف ابو زهري ان ما يهم حركته هو تنفيذ هذا القرار والإفراج عن المعتقلين وليس الإعلان عنه فقط.
وشدد على تمسك حركته بضرورة إنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية بشكل كامل، مضيفا "إن أي خطوة لا تتضمن ذلك هي خطوة بلا معني".
واليوم اعلن تأجيل الجولة الاخيرة لهذا الحوار الوطني الفلسطيني التي كان من المقرر عقدها في 25 اب/اغسطس الحالي الى ما بعد عيد الفطر المبارك, بحسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية.
ونقلت الوكالة عن مصدر مصري مسؤول ان "مصر قررت استمرار الجولات المكوكية" التي يقوم بها بين دمشق ورام الله اللواء محمد ابراهيم مساعد مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان.
واضاف المصدر ان الهدف من استمرار هذه الجولات المكوكية هو "انهاء كافة الخلافات المتبقية بين مختلف الفصائل الفلسطينية تمهيدا لدعوة التنظيمات الفلسطينية الى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك للتوقيع على اتفاق المصالحة واعلان انهاء حالة الانقسام الفلسطيني".