ثورة مزعومة وحرية خائبة تلطت خلفها الدول الداعمة للتدمير والفشل المحتوم مصير المتآمرين.
سوريا الدولة والشعب والنظام التفت حول الجيش والثبات كان حليف المنتصرين.
دول الغرب وبعض الشرق وكثير من عرب النفط تآمروا على الدولة الخيار، فدعم اولى القبلتين تهمة ومساندة الشعب المقهور جريمة لا تغتفر.
سنوات البحث في اروقة الفنادق أثمرت مؤتمرات ولقاءات وعناوين رنانة، من مجالس الى ائتلافات الى معتدلين بأكل الكبد لا قطع الرأس، معارضات متناحرة واداءات مرتبكة.
- فما جديد الثبات السوري في ميدان القتال السياسي؟
- كيف صنّف الغرب المعارضين بين قتلة بالرصاص وآخرين بقطع الاعناق؟
- هل سقطت الرهانات الخارجية على ضرب النسيج المجتمعي السوري؟
- وما القادم الى الدولة الصخرة حيث تكسر وهم التقسيم الكبير؟
الضيف:
علي عبد الكريم علي - سفير الجمهورية العربية السورية في لبنان