واشنطن بدات تزويد الصليب الاحمر باسماء سجناء معتقلين سرا
السبت ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
بدأت وزارة الدفاع الاميركية تزويد اللجنة الدولية للصليب الاحمر باسماء السجناء المعتقلين سرا في معسكرين في العراق وافغانستان، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس السبت.
وقالت التايمز نقلا عن ثلاثة مسؤولين عسكريين لم تعلن اسماءهم، ان هذه السياسة ستسمح للصليب الاحمر بالوصول الى عشرات المعتقلين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الاميركي في العراق وافغانستان واحتجزتهم في معسكرات خارجية للعمليات الخاصة.
واوضحت الصحيفة، ان هذا الاجراء دخل حيز التطبيق في اب/اغسطس.
ولا زال الجيش الاميركي يدير معسكرين للعمليات الخاصة في بلد بالعراق وفي باغرام بافغانستان من دون ان ترشح معلومات كثيرة عنهما.
واذا كان يسمح للصليب الاحمر بدخول غالبية السجون الاميركية في هذين البلدين، فانه لايزال غير قادر على دخول مراكز اعتقال.
وتابعت الصحيفة انه سمح للصليب الاحمر بمتابعة اعتقال السجناء على ان يزود الجيش الاميركي اللجنة الدولية هويات المعتقلين في مهلة اسبوعين.
وبدات السياسة الاميركية الجديدة هذا الشهر دون الاعلان عنها. وكان البنتاغون في السابق يصر على ان تقديم معلومات عن هؤلاء المحتجزين في عمليات خاصة قد يضر عمليات "مكافحة الارهاب".
ورفض بريان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع اليوم السبت التعليق على معسكرات العمليات الخاصة. وقال: "لا توجد سجون سرية او غير معلن عنها لدى الوزارة، نحن نبذل كل ما في وسعنا لتسجيل المحتجزين لدى اللجنة الدولية للصليب الاحمر باسرع ما تسمح به الظروف العملية بعد الاحتجاز، وهذا في الغالب يحدث خلال اسبوعين من الاحتجاز".
ورفض متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر التعليق مشيرا الى سياسة اللجنة الدولية العامة في ابقاء المناقشات بشان امور الاحتجاز طي الكتمان.
وفي تطور اخر تنشر وكالة المخابرات المركزية الاميركية غدا الاثنين تقرير عام 2004 الذي ينتقد فيه المحقق العام للوكالة بشدة برنامج استجواب وتحقيق خاص بالوكالة.
وقالت الصحيفة ان التقرير يقدم تفاصيل جديدة بشان انتهاكات وقعت في السجون السرية للوكالة.
واجرى ضباط الوكالة محاكاة اعدامات وهددوا مسجونا واحدا على الاقل بسلاح ناري ومثقاب كهربائي في خرق لقانون اتحادي يحظر تهديد المحتجزين بالموت الوشيك.
ويحتفظ الجيش الاميركي بمعسكرات عمليات خاصة تدعى مراكز الفحص المؤقتة في بلد بالعراق وباغرام في افغانستان. ونقلت التايمز عن مسؤولين عسكريين ان ما بين 30 و40 مقاتلا اجنبيا احتجزوا في المعسكر العراقي في وقت ما.