الكيان الاسرائيلي يتهم السويد برفض ادانة مقال معاد له
السبت ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٢٦ بتوقيت غرينتش
اتهم الكيان الاسرائيلي الحكومة السويدية باستخدام حرية التعبير "ذريعة" لعدم ادانة مقال نشرته صحيفة سويدية، يتهم جيش الاحتلال الاسرائيلي بالاتجار باعضاء عائدة الى ضحايا فلسطينيين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية: "نشعر بان الحكومة السويدية تستخدم حجة حرية التعبير كذريعة لعدم ادانة معاداة السامية"، على حد تعبيره.
واضاف يوسي ليفي في بيان: "نعتقد ان حرية التعبير لا تنطبق فقط على وسائل الاعلام السويدية، بل ايضا على الحكومة السويدية التي عليها ان تعلن موقفا حازما حول قضية بهذه الاهمية التي تشكلها ادانة معاداة السامية".
وكان وزير الخارجية السويدي كارل بيلت اعلن الجمعة انه يامل باحترام حرية التعبير بعدما دعا الكيان الاسرائيلي الى ادانة رسمية للمقال المذكور.
وانتقد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان صمت نظيره السويدي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي عن المقال الذي اتهم جيش الاحتلال الاسرائيلي بالاتجار باعضاء تعود الى ضحايا فلسطينيين.
ولم تخل العلاقات بين الاحتلال الاسرائيلي والسويد في الاعوام الاخيرة من جدالات، وخصوصا ان تل ابيب تأخذ على ستوكهولم انحيازها للفلسطينيين، في حين تتهم السويد الكيان الاسرائيلي بانتهاك حقوق الانسان.
يذكر، ان صحيفة سويدية كشفت عن عمليات خطف وقتل قام بها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد فلسطينيين في الضفة للحصول على أعضائهم الداخلية.
وكشفت الصحيفة عن عدة حوادث لاختفاء أعضاء شهداء بعد تسليم جثامينهم لأهلهم.
وأكد تقرير الصحيفة أن اولى الحالات تعود للعام 1992.
وربطت الصحيفة بين القضية واعتقال متدينين يهود بتهمة تهريب أعضاء بشرية في ولاية نيو جرسي الاميركية الشهر الماضي.
واثارت هذه القضية حفيظة كيان الاحتلال حيث وصف مسؤول اسرائيلي التقرير بانه يحتوي على افتراءات معادية للسامية.