عبد الملك الحوثي يندد بقصف المدنيين في صعدة وعمران
السبت ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
ندد رئيس جماعة الحوثيين في اليمن عبد الملك بدر الدين الحوثي بالغارات التي تشنها الطائرات الحكومية، واستهدافها المدنيين في محافظتي صعدة وعمران رغم حلول شهر رمضان المبارك.
وجاء في بيان اصدره المكتب الاعلامي لعبد الملك الحوثي ان الطائرات الحكومية ومع اول يوم لشهر رمضان المبارك قصفت النازحين والاسواق،ما ادى الى سقوط ضحايا جدد، والحاق خسائر بالمناطق المدنية الاهلة.
الى ذلك جدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السبت دعوته لجماعة الحوثيين القبول بعرض الهدنة الذي سبق وان رفضته الجماعة في وقت سابق.
وحذر صالح في خطاب له بأنه سيواجه ما وصفه بالفتنة بحسم وبكل ما يملكه من الامكانات والطاقات حال رفض الحوثيين للمبادرة.
وتتضمن الشروط الستة انسحاب الحوثيين من كل مناطق صعدة وازالة كل نقاط التفتيش واعادة معدات استولوا عليها وتسليم المسؤولين عن خطف اجانب وعدم التدخل في شؤون الدولة.
وقال الرئيس صالح في خطاب وجهه البارحة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك إلى الشعب اليمني في الداخل والخارج وأبناء الأمة العربية والإسلامية "رغم كل الفرص التي أتيحت للحوثيين للاستجابة لصوت العقل والمنطق والسلام والعودة إلى جادة الحق والصواب وآخرها ما أعلنته اللجنة الأمنية العليا من دعوة لتلك العناصر للالتزام بالنقاط الست دون أي انتقاص أو تلكؤ إلا أنها ظلت على غيّها وتماديها" حسب تعبيره.
وتابع قائلا: "وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك واحتراماً لهذا الشهر الفضيل وحرصاً منا على حقن الدماء وتحقيق السلام، فإننا نمنح تلك العناصر فرصة أخرى للجنوح للسلم والعودة إلى جادة الصواب وعلى أساس الالتزام الفوري وغير المشروط بتلك النقاط الست خلال فترة الساعات والأيام المقبلة".
وأكد الرئيس اليمني حرص الدولة على إعادة إعمار ما خلفته الحرب في صعدة "للحفاظ على الأمن والسلام وإعادة الأوضاع في محافظة صعدة وتهيئة جميع الأجواء لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في عموم مديريات المحافظة".
وجدد صالح التحذير للحوثيين قائلا "إذا ما ظلت تلك العناصر على ما وصفه بغيّها وضلالها ورفضت الجنوح للسلم والالتزام بالدستور والقانون واستمرت في ممارسة التخريب وارتكاب الجرائم التي لا يمكن السكوت عليها، فإننا وانطلاقاً مما يفرضه علينا واجب المسؤولية الوطنية سنواجه هذه الفتنة بحسم وبكل ما نملك من الإمكانات والطاقات" حسب قوله.