العواجي يدعو السلطات السعودية إلى ضرب "دعاة التغريب" بيد من حديد
السبت ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
دعا كاتب إسلامي سعودي السلطات الرسمية في بلاده إلى ضرب من أسماهم بـ "دعاة التغريب" في المجتمع السعودي بيد من حديد على غرار التعامل به مع المتطرفين الإرهابيين.
وأعرب مسؤول موقع الوسطية في الإسلام الناشط الإسلامي السعودي محسن العواجي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" عن تأييده الكامل للحكومة السعودية في مسعاها "لاستئصال الأفكار المنحرفة يمينا وشمالا".
وقال "لا أحد يستطيع أن يقضي تماما على هذه التوجهات الفكرية التي تشطح متطرفة يمينا وشمالا وكما أن هناك تطرفا يمينيا فإن هناك من يستفز هؤلاء في اليسار ولذلك فالعبرة بالتوسط".
وحذر العواجي من غض الطرف عن نشاط وكتابات من أسماهم بـ "دعاة التغريب في المجتمع السعودي".
وقال "هناك متطرفون في الجهة المقابلة يريدون تغريب المجتمع السعودي ويطرحون أفكارا في غاية الشذوذ والتطرف.. هؤلاء خطرهم لا يقل خطرا عن المتطرفين.. نتحدث عن فئتين لا بد من استئصالهما من المجتمع السعودي".
وأشار العواجي إلى أن "دعاة التغريب في المجتمع السعودي" ركبوا كل الموجات السياسية والفكرية من أجل تحقيق أهدافهم لكنهم فشلوا وشبههم بـ "فلول لحد في لبنان".
وقال "هذه الجهات التغريبية ليست جديدة على المجتمع السعودي وإنما بدأت منذ نشأة السعودية على أسس دينية".
مضيفا "كانوا يتحينون الفرص للظهور والتأثير من خلال اللعب على الأوتار الدولية ففي أيام المد الماركسي رأيناهم ماركسيين وأيام الناصريين كانوا ناصريين وأيام البعثيين كانوا بعثيين".
وأرجع العواجي فشل المشروع التغريبي في السعودية إلى أمرين اثنين الأول هو قيام الحكومة السعودية على أسس دينية والثاني هو المجتمع السعودي المحافظ.
وقال "نحن نعتب على الحكومة السعودية أنها لا تتعامل مع دعاة التغريب بذات الحزم اللازم كما تعاملت مع المتطرفين الإرهابيين".
مضيفا القول "نحن كما نؤيد الحكومة في الضرب بيد من حديد على كل دعاة التطرف والإرهاب فإننا ندعوها لأن تعامل هؤلاء بذات الدرجة لأن هؤلاء المغربين والمستغربين لا يقلون خطرا عن أولئك المتطرفين" على حد تعبيره.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية قد أعلنت يم الاربعاء أن أجهزتها الأمنية استطاعت الوصول إلى 44 شخصا ممن قالت إنهم من معتنقي ومفكري وداعمي الفكر الضال بعضهم يحمل مؤهلات عالية وخبرات تقنية متقدمة.