الاتحاد الاوروبي قلق بشأن نتائج الانتخابات الافغانية
السبت ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
اعرب الاتحاد الاوروبي السبت عن قلقه حيال التقارير التي تحدثت عن احتمال حصول تزوير في الانتخابات الرئاسية الافغانية.
واعلنت الرئاسة السويدية للاتحاد ان السلطات الافغانية ستفحص هذه المعلومات دون انحياز.
وعبرت عن ثقتها بان تقوم اللجنة الانتخابية المستقلة ولجنة الشكاوى الانتخابية ولجنة الشكاوى الاعلامية بمراجعة هذه المخالفات بشفافية وبسرعة.
واضافت الرئاسة السويدية ان الاتحاد الاوروبي يدعو الاطراف الافغانية كلها لتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار وتجنب استباق النتائج، واللجوء الى الوسائل القانونية.
وجاء ايضا في بيان الرئاسة "نحن واثقون من ان اللجنة الانتخابية المستقلة ولجنة الشكاوى الانتخابية ولجنة الشكاوى الاعلامية ستراجع هذه المخالفات بحكمة وشفافية وسرعة ومن دون اي انحياز".
واضاف البيان "يدعو الاتحاد الاوروبي الاطراف المعنية كلها الى تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار وعدم استباق النتائج واللجوء فقط الى الوسائل القانونية والهيئات الوطنية المعنية لحل الخلافات والبت في الشكاوى".
وطلبت الرئاسة ايضا من المرشحين "التصرف بمسؤولية مع احترام مبادئ الديموقراطية".
واعلن السبت مسؤول بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات في افغانستان فيليب موريون ان الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت الخميس كانت "جيدة ونزيهة" بشكل عام لكنها لم تكن "حرة" في كل المناطق.
واعتبر الاتحاد الاوروبي السبت ان بعثة المراقبة "تؤدي دورا اساسيا في توفير تحليل مستقل وحيادي للانتخابات". واضاف ان البعثة "مستمرة في مهامها الى حين اعلان النتائج النهائية".
واعلن الجمعة فريق كل من الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي ووزير خارجيته السابق عبدالله عبدالله ان مرشحه يتصدر نتائج الفرز.
وندد عبدالله بعمليات "تزوير" متعددة قام بها فريق خصمه. وتحدث ايضا عن "الغش في الصناديق" وعن "تهديدات تعرض لها منظمو الانتخابات ومراقبوها" كما تحدث عن "ممثلين حكوميين يتجاوزن ويستغلون سلطتهم لمصلحة كرزاي".
اما المرشح الثالث، ووزير المال سابقا، اشرف غاني فاتهم الرئيس المنتهية ولايته ب"الفساد" واستغلال "موارد الدولة" من اجل "ضمان فوزه".