عاجل:

موسكو: توسيع قواعد الناتو في أوروبا لم ينقذ مواطنيها من الإرهاب

الأحد ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
موسكو: توسيع قواعد الناتو في أوروبا لم ينقذ مواطنيها من الإرهاب اعتبرت ماريا زاخاروفا الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية أن توسيع الناتو بناه التحتية في أوروبا لم يسعفه في حماية الفرنسيين أو غيرهم في الاتحاد الأوروبي من الإرهاب.

وقالت السبت: "الناتو كمنظمة يضع في مقدمة أهدافه الأمن، وأمان مواطني الدول الأعضاء فيه. السؤال، أين كانت هذه المنظمة حينما دوت الانفجارات وأصوات إطلاق النار في سبع مناطق في باريس؟ هذه مأساة".

وأضافت: "لم تسعف الناتو أي من البنى التحتية التي يعكف في الوقت الراهن على نشرها في الفضاء الأوروبي، كما لم تفلح جهوده في تعزيز قواته هنا أو هناك في إنقاذ حياة الناس. والسؤال، فيما يكمن دفاعكم وضمان أمن المواطن، إذ عجزتم عن حماية أمن الناس في باريس؟".

وفي معرض التعليق على إمكانية استئناف مجلس "روسيا- الناتو" عمله، أشارت زاخاروفا إلى أن الكرة على هذا الصعيد لا تزال في ملعب بروكسل.

ولفتت النظر في هذه المناسبة إلى ضرورة حشد الجهود بما يخدم صد خطر الإرهاب، وقالت: "مسألة استئناف عمل مجلس "روسيا- الناتو" يخص الزملاء في الأطلسي، إذ لم نوصد الأبواب، ولم نقطع أي قناة للاتصال".

وشددت زاخاروفا كذلك على ضرورة "أن يدرك الجميع في الوقت الراهن، وببساطة حقيقة مثول خطر لا يمكن صده إلا بالعمل الجماعي".

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له