اوباما يشدد على استمرار حربة على تنظيم القاعدة
الجمعة ٢١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
شدد الرئيس الاميركي باراك اوباما على استمرار حربه للقضاء على تنظيم القاعدة في افغانستان، محذرا من محاولات جماعة طالبان الاستمرار في اسماه تخريب العملية السياسية في البلاد.
وفي تصريح صحافي بواشنطن قال اوباما : "كنا نعرف ان طالبان سيحاولون تخريب هذه الانتخابات. ولكن حتى في مواجهة هذه الوحشية، مارس الملايين من الافغان حقهم في اختيار قادتهم وتقرير مصيرهم" ، واضاف "وانا اشاهد الانتخابات. اعجبت لشجاعتهم في مواجهة الترهيب. وعزة نفسهم في مواجهة الفوضى"،كما وصف اوباما الانتخابات الافغانية بالايجابية ، ومشاركة المواطنين الافغان فيها بالامر الشجاع.
واغتنم اوباما الذي جعل الحرب في افغانستان احدى اولوياته. الفرصة ليذكر بان هدفه هو تفكيك وتدمير شبكة القاعدة "الارهابية".
وقال اوباما "لقد نظم الشعب الافغاني هذه الانتخابات. في الواقع. انها اول انتخابات ديموقراطية ينظمها الافغان خلال اكثر من ثلاثة عقود"، مؤكدا ان ادارته لم تدعم اي مرشح محدد. وقال "خلال الايام القليلة الماضية. وخصوصا امس. راينا اعمال عنف وترهيب نفذها طالبان. وقد نشهد المزيد منها خلال الايام المقبلة".
اشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الجمعة بالانتخابات الرئاسية الافغانية ووصفها بانها "خطوة مهمة الى الامام" للبلاد التي تمزقها الاضطرابات.
وقال اوباما ان الانتخابات "خطوة مهمة الى الامام في الجهود التي يبذلها الشعب الافغاني لتقرير مستقبله. رغم المتطرفين الذين يحاولون ان يقفوا في طريقهم". واضاف "نتطلع الى تجديد شراكتنا مع الشعب الافغاني مع تقدمه باتجاه تشكيل حكومة جديدة".
واعتبرت انتخابات الخميس الرئاسية والمحلية الافغانية ناجحة حيث لم تتخللها اعمال عنف كثيرة. رغم مقتل 11 من الموظفين الانتخابيين في هجمات نفذها متمردون. كما تسببت التفجيرات والهجمات الصاروخية في مقتل 26 من رجال الامن الافغان والمدنيين في انحاء مختلفة.
ودعا المسؤولون الى الهدوء قبل اعلان النتائج النهائية الشهر المقبل مع اعلان كل من الرئيس حميد كرزاي ومنافسه الرئيسي عبدالله عبدالله فوزهما.
هذا ويتوقع ان يرتفع عدد الجنود الاميركيين المنتشرين في افغانستان الى ثمانية وستين الفا قبل نهاية العام الجاري. وينتشر في الاجمال نحو مائة الف جندي اجنبي في هذا البلد.