اية الله فضل الله ينتقد تناحر بعض المسؤولين على السلطة في لبنان
الجمعة ٢١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
انتقد المرجع الديني اية الله السيد محمد حسين فضل الله ما وصفه بتناحر بعض المسؤولين على السلطة في لبنان.
وفي خطبة صلاة الجمعة بالضاحية الجنوبية لبيروت طرح فضل الله اسئلة عن اسباب ما اسماها استماتة البعض في الحصول على الحقائب الوزارية، منتقدا تمسك بعض الفرقاء بمطالبه، وعدم سعي من تعاقبوا على الحكم لرفع المستوى الاقتصادي في لبنان، كما طالب المسؤولين بالتحلي بالمسؤولية في مواجهة المشاكل او الاستقالة.
وفي سياق ذي صلة اعتبر ان السياسيين اللبنانيين لا يزالون بعيدين عن سلوك طريق الوحدة الوطنية الحقيقية لان أزمة الثقة لا تزال على حالها وربما دخلت ظروف وتطورات وأوضاع جديدة على الخط راكمت من التعقيدات التي تؤثر سلبيا في مسألة الثقة بين الفرقاء السياسيين. مشيرا ان "ذلك هو الذي يؤخر ولادة الحكومة ومن شأنه أن يؤخر عملية المصالحة الحقيقية الممهدة لاصلاحات عملية في البلد".
وقال السيد فضل الله ان "ثمة معوقات خارجية اعتقد انها دخلت على الخط في المسألة اللبنانية حيث ان بعض الامور المتصلة بالعلاقات العربية العربية لم تنضج بعد"، مضيفا ان "هذا الموقع العربي او ذاك يعيد قراءة الأمور ليعرف ما هو موقعه في الحسابات الجديدة على الساحة اللبنانية ولذلك قد تحتاج الطبخة اللبنانية إلى ظروف عربية مساعدة لانضاجه.
ا كما تحتاج إلى معطيات لبنانية ملائمة ولا يبدو أن الأطراف العربية على عجلة من أمرها لتحقيق ذلك".
ودعا السيد فضل الله "دول الإتحاد الأوروبي ان تعيد النظر في كيفية تعاطيها مع الدول العربية والإسلامية وخصوصا بعد التعقيدات الأخيرة التي دخلت على خط العلاقة بين هذه الدول وبين الجمهورية الإسلامية الايرانية في أعقاب الانتخابات الرئاسية الإيرانية"، مؤكدا على "معالجة الأخطاء بروح إنفتاحية عالية تأخذ المعطيات القانونية في الاعتبار"، لافتا انه "لا مصلحة لاوروبا في تعقيد علاقاتها مع إيران كما ان الجمهورية الإسلامية في إيران عازمة على مواصلة سياسة الانفتاح على الدول الغربية مع حفظ حقوقها واحترام شخصيتها القانونية والشرعية".