عاجل:

الرؤية الايرانية... محاربة الارهاب والحل السياسي في سوريا+فيديو

الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠١٥
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
(العالم) 11/11/2015 - قبل ايام قليلة من انعقاد الجولة الثانية من مؤتمر فيينا حول الازمة السورية، تبرز الرؤية الايرانية لحل هذه الازمة والتي حدد نقاطها مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان الذي قال خلال زيارة له الى لبنان ان طهران تدعم الحل السياسي في سوريا وان هذا الحل يجب ان يبنى على تلازم وتزامن وضع الية سياسية في البلاد ومحاربة الارهاب.

وقال حسين امير عبد اللهيان: "نؤكد على ضرورة تحديد كيفية محاربة الارهاب توازيا مع ايجاد الية سياسية لحل الازمة. وهاتان النقطتان لا يمكن فصلهما. ولا يجب ان ينوب مؤتمر فيينا عن الشعب السوري بل يجب ان يمنحه المناخ الايجابي للتعبير عن رايه وتقرير مصيره".

الرؤية الايرانية لحل الازمة يتقاطع مع مبادئ اجتماع فيينا الاول، لا سيما فيما يخص موضوع الرئيس بشار الاسد، حيث ترفض طهران تحديد مهلة زمنية لرحيله.

وعليه يبقى الاسد الرئيس الشرعي للبلاد. وهنا تبرز النقطة التي اكدها عبد اللهيان بان مؤتمر فيينا لا ينوب عن السوريين ما يعني ان للرئيس السوري الحق بالترشح مرة اخرى للانتخابات التي يجب ان يقرر فيها الشعب السوري مصيره.

اما البعد الاخر للرؤية الايرانية والمتمثل بمحاربة الارهاب فتحرص طهران على ان يكون متزامنا مع البعد السياسي كون العملية السياسية لن تكون ناجحة في غياب محاربة واقعية وجدية للارهاب. موقف يعززه تاكيد نائب قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ان وجود قوات الحرس في سوريا لم يتغير وان العملية العسكرية متواصلة حتى تحقيق اهدافها. 

هذا الاطار الذي تبنته طهران لحل الازمة، يلقى رفضا من بعض الاطراف التي ما زالت تراهن على حل عسكري اضافة الى فرضها شروطا مسبقة كرحيل الاسد قبل البحث في مستقبل البلاد.

فيما يثير موقف هذه الاطراف لا سيما السعودية جدلا حول مصير اجتماعات فيينا وربما تعرقل مساره. وهو ما اكد وزيرا خارحية ايران وروسيا على تجنبه في اتصال هاتفي. حيث طالبا اللاعبين الخارجيين بدعم الحوار السوري السوري وتبني مواقف بناءة لتنفيذ ما اوصى به المؤتمر. وذلك تفاديا لفرض مواقف او شروط غربية وعربية لعرقلة عجلة الحل السياسي.

01:00 - 12/11 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له