عاجل:

أمیر عبداللهیان في بیروت بعد موسكو

الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠١٥
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
أمیر عبداللهیان في بیروت بعد موسكو وصل مساعد وزیر خارجیة ایران للشؤون العربیة والافریقیة حسین أمیرعبداللهیان، إلی بیروت فجر الیوم الأربعاء في زیارة رسمیة للبنان.

وأفادت وکالة "إرنا"، أن أمیر عبد الله وصل إلی مطار بیروت الدولي، قادمًا من موسکو، حیث کان التقی الممثل الخاص للرئیس الروسي، ومساعد وزیر الخارجیة لشؤون الشرق الأوسط وأفریقیا میخائیل بوغدانوف.
ویرافق أمیر عبداللهیان في زیارته للبنان، رئیس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا في وزارة الخارجیة حمید رضا دهقاني، وکان في استقبالهما بمطار بیروت الدولي القائم بأعمال سفارة الجمهوریة الإسلامیة في لبنان محمد صادق فضلي .
ومن المقرر أن یلتقي مساعد وزیر الخارجیة الإیرانیة في وقت لاحق الیوم کبار المسؤولین اللبنانیین وفي مقدمتهم رئیس مجلس النواب نبیه بري، ویتبادل معهم وجهات النظر حول التطورات الراهنة علی الساحة الإقلیمیة، إلی جانب البحث في العلاقات الثنائیة بین البلدین.
وکان أمیر عبداللهیان بحث في موسکو مع بوغدانوف الأوضاع في سوریا والتحضیرات لاجتماع فیینا-2 المقرر عقده مطلع الأسبوع القادم من أجل إیجاد حل سیاسي للأزمة السوریة، حيث أکد الجانبان علی استمرار التعاون الثنائي في السیاسة الإقلیمیة، ومواصلة المشاورات بین البلدین من أجل إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة وخاصة في سوریا.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع