وقمر عربسات الذي في ظاهره تابع للجامعة العربية هو في الحقيقة اداة سعودية في حرب التعتيم الاعلامي التي تشنها المملكة السعودية في اطار منع الاراء والحقيقة.
ويتساءل مراقبون عن موقف الجامعة العربية ازاء مايجري من التوظيف السياسي السعودي للاعلام وضمن سياسة ممنهجة تمثل بحجب قنوات فضائية كما مع حدث قناة العالم الفضائية والقنوات الفضائية السورية والقنوات الفضائية اليمنية.
1-ما رأيك بطلب السعودية من ادارة قمر عربسات حجب قناة الميادين الفضائية؟
2-هل هذا يمثل دلالة قوية على مدى حجم النفوذ السعودي في مؤسسات جامعة الدول العربية والتحكم بمسارها وقراراتها؟.
3- هل بعض الاقمار الاصطناعية باتت اداة سعودية في حرب التعتيم الاعلامي التي تشنها المملكة السعودية في اطار منع الاراء والحقيقة؟
4- موقف الجامعة العربية ازاء مايجري من التوظيف السياسي السعودي للاعلام وضمن سياسة ممنهجة؟
5- لماذا ايقاف قنوات تلتزم بالموضوعية الاعلامية واحترام الرأي في حين تبقى قنوات ممولة ومدعومة من السعودية تثير الفتن والنعرات الطائفية بمنأى عن المساءلة؟
الضيف:
جواد عبدالوهاب - اعلامي بحريني