اسرائيل تهاجم السويد اثر نشر مقال عن خطف وقتل الفلسطينيين
الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٣٤ بتوقيت غرينتش
هاجم وزير خارجية حكومة الاحتلال الاسرائيلي افديغور ليبرمان مساء الخميس نظيره السويدي كارل بيلت لسكوته بعد نشر صحيفة سويدية مقالا حول عمليات خطف وقتل قام بها جيش الاحتلال ضد فلسطينيين في الضفة للحصول على اعضائهم الداخلية.
وقال ليبرمان: "من المعيب ان ترفض وزارة الخارجية السويدية التدخل ضد دعوة الى القتل تستهدف يهودا".
واضاف: ان "هذا الموقف يذكر بموقف السويد خلال الحرب العالمية الثانية"، وقال بان السويد في تلك الفترة ايضا، رفضت التدخل ضد ما اسماها بـ "الابادة النازية".
وكان ليبرمان يرد هكذا على رفض الحكومة السويدية انتقاد هذا المقال الذي صدر في الصحف السويدية ويتهم جيش الاحتلال الاسرائيلي بتغطية عمليات اتجار باعضاء لفلسطينيين.
من جانبه، وجه وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك رسالة الى وزير الخارجية السويدي كارل بيلت طالبا فيها من حكومته "التنصل علنا" من المقال، حسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع.
واضاف باراك: ان "الادعاءات الواردة في المقال لا تنم عن النقد الشرعي ولكنها افتراء منفر" معربا عن نيته رفضع شكوى قذف ضد الصحيفة.
واثر تعاطف سفيرة السويد اليزابت بورسين بونيه مع تداعيات التقرير في اوساط حكومة الاحتلال والمستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، اعتبر وزير خارجية السويد ان السفيرة "متاثرة بالراي العام في اسرائيل"، مشيرا الى ان الحكومة السويدية "متمسكة بحرية التعبير والصحافة".
وبحسب المقال الذي نشر اخيرا في صحيفة سويدية تدعى "افتونبلاديت" والذي يحمل عنوان "انهم يسرقون اعضاء اطفالنا"، فان جيش الاحتلال يغطي عمليات اتجار باعضاء تعود الى قتلى فلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن فلسطينيين لم تكشف اسماء عائلاتهم حديثهم عن "اتجار غير مشروع بالاعضاء، يحصل بعلم السلطات الاسرائيلية". وتسبب هذا المقال بموجة استياء في العالم.