عاجل:

خلاف حاد بين "المحمدين" على خلافة الملك سلمان

الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠١٥
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
الرياض (العالم) 2015.10.29 ـ عاد الصراع إلى أوجه بين أفراد العائلة الحاكمة في السعودية على خلافة الملك سلمان بن عبد العزيز وبرز أشده بين المحمديين (محمد بن نايف ومحمد بن سلمان).

وسلطت الوكالة الفرنسية للأنباء الضوء على الصراع القائم في المملكة، ونلقت عن خبراء ودبلوماسيين تأكيدهم أن ما يجري من توتر بين ولي العهد ووزير الداخلية محمد بن نايف ونجل الملك ووزيرالدفاع محمد بن سلمان قد يؤدي إلى زعزة ترابط العائلة الحاكمة وهذا ماينعكس على مستقبل نظام الحكم في ظل التحديات الخطيرة التي تعصف بالمملكة.

"الخبراء: الصراع قد يؤدي إلى زعزعة نظام الحكم"

واعتبر الخبير في الشؤون السعودية من مركز كارنيغي للسلام الدولي فريديريك ويري اعتبر الخلاف القائم في المملكة بأنه سيؤدى إلى اتخاذ قرارات سياسية مقلقة جداً سيكون لها تداعيات أخطر على التدخل العسكري في اليمن، بعيداً عن الإصلاحات المطلوبة في هذا البلد.
كما رأى الخبير في الشؤون السعودية من مؤسسة سيانس بو في باريس ستيفان لاكورا رأى أن الصراع جاء عقب محاولة انقلاب فرع من آل سعود لاحتكار السلطة عبر إزاحة ولي العهد السابق مقرن الذي كان معيناً من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

"دبلوماسي غربي إحالة مقرن كان انقلاباً داخل الأسرة"

واعتبر دبلوماسي غربي إحالة مقرن بأنها تدل على أن صفة ولي ولي العهد هشة.. ما دفع محمد بن سلمان إلى تعزيز سلطته، فإلى جانب حقيبة الدفاع يترأس نجل الملك مجلس الشوؤن الاقتصادية والتنمية، ويشرف على آرامكو المجموعة النفطية العملاقة التي تحتل المرتبة الأولى بين مصدري النفط في العالم.
ولكي يعزز موقعه عند وفاة والده كشخصية لا يمكن الاستغناء عنها، قام محمد بن سلمان بالإسراع في الانقضاض على سلطة النفوذ بسلاسة دون أي تحرك من خصومه في العائلة الحاكمة لأنه يخشى من خصمه محمد بن نايف أن يقطع الطريق عليه بالاستيلاء على العرش لما يحظى به من دعم من معظم أفراد العائلة وثقة الغرب.
هذا وتعرقل طموح نجل الملك الكبير النتائج السلبية للحرب على اليمن التي كلفت المملكة ثمناً باهظاً، وهذا ما يثير قلق العائلة الحاكمة التي بدأت تفقد ثقتها به وربما ترجح محمد بن نايف بديلاً لسلمان.
10.29         FA

0% ...

آخرالاخبار

متحدث الكرملين دميتري بيسكوف: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي في الكرملين


وزير الخارجية الإيراني يبحث هاتفيا مع نظيريه التركي والكويتي آخر التطورات الإقليمية والمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة


ذوالقدر مخاطبا المعتدين: أسقطناكم عن عروش السلطة.. والانتقام مستمر


وزير الخارجية الإيراني يبحث هاتفياً مع نظيره القبرصي آخر المستجدات على الصعيدين الثنائي والإقليمي


العلاقات العامة للقوة البحرية في الجيش الإيراني: عدم الاكتراث بالتحذيرات البحرية ودخول المناطق المحظورة من دون تنسيق مسبق من أسباب اندلاع الحريق في الناقلتين


العلاقات العامة للقوة البحرية في الجيش الإيراني: اندلاع حرائق بناقلتي نفط مخالفتين ظهر اليوم إثر اصطدامهما بألغام بحرية في المنطقة غير الآمنة شرقي مضيق هرمز


ذو القدر: ستكونون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على إيران، إلى الأبد.


ذو القدر: لن نتنازل عن دماء قائدنا العزيز وقادتنا الشجعان وأطفال ميناب ولامرد وآلاف الشهداء الذين ارتقوا ظلماً


ذو القدر: قلنا لكم إننا في الخطوة الأولى من الانتقام سنُسقطكم من سدة الحكم وها قد تحقق هذا الوعد فترقبوا الخطوة التالية من الانتقام


المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية محمد باقر ذو القدر: الهزيمة السياسية التي مُني بها ترامب ونتنياهو في الانتخابات هي ثمرة الدفاع المقدس والمقاومة التي خاضها هذا الشعب ومحور المقاومة على مدى 8 أشهر


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب