110 قتيل في انفجار بمصنع للذخيرة جنوبي اليمن
الإثنين ٢٨ مارس ٢٠١١
١١:٢٤ بتوقيت غرينتش
قتل ما لا يقل عن 110 شخص بينهم اطفال ونساء والعديد من الرجال واصيب العشرات جراء انفجار وقع داخل مصنع للذخيرة في محافظة ابين جنوبي اليمن، وكان من المتوقع انتشال المزيد من الجثث.
وقالت مصادر امنية محلية اليوم الاثنين ان مواد تستخدم لتصنيع الذخيرة انفجرت وتسببت بنشوب حريق اثناء محاولة عناصر من منطقة باتيس شمال مدينة جعار سرقة ما تبقى من معدات بالمصنع، وذلك غداة اقتحامه من قبل عناصر قيل انها تابعة لتنظيم القاعدة.
وفي وقت سابق ذكر مصدر امني ان الانفجار وقع عندما "دخل سكان من منطقة باتيس شمال مدينة جعار في محافظة ابين الى مصنع للذخيرة لنهب وسلب ما تبقى من معداته، وقد انفجرت اثناء ذلك مواد تستخدم لتصنيع الذخيرة اعقبه نشوب حريق".
وكان مسؤول امني اكد الاحد ان عناصر من تنظيم القاعدة تمكنوا من السيطرة على مدينة جعار والقرى المجاورة بعد مواجهات عنيفة مع الجيش اليمني.
كما ذكر شهود عيان ان 30 مسلحا اقتحموا الاحد المصنع في باتيس واخرجوا اسلحة منه نقلوها في اربع مركبات.
وكان مسحلون تمكنوا الاحد ايضا من السيطرة على مركز للشرطة واقاموا خمسة حواجز عند مدخل جعار، وفق ما افاد شهود ومصدر في الشرطة.
وقال مصدر في الاجهزة الامنية لفرانس برس "انهم عناصر من القاعدة".
وتاتي هذه التطورات في وقت يواجه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، حركة احتجاجية تطالب باسقاط نظامه منذ نهاية كانون الثاني/يناير.
واتهم القيادي في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال العميد المتقاعد علي محمد السعدي، صالح بتشجيع القاعدة على توسيع نفوذها في الجنوب في محاولة لاقناع الغرب بان تنحيه سيؤدي الى الفوضى في اليمن.
وقال السعدي في بيان ان "النظام يلجا اليوم الى اضعاف قدرات وحدات الجيش في الجنوب عامة وتحديدا في ابين بهدف ايهام العالم بان القاعدة في طريقها الى الامساك بزمام الامور في اليمن".
واكد ان "الرئيس المخلوع من قبل شعبه.... يريد ايصال رسالة للمجتمع الدولي ان عناصر القاعدة استولوا على معسكرات وانهم البديل لنظامه المنتهي والساقط ظنا منه ان المجتمع الدولي سيعيده الى السلطة".
وقتل اكثر من 80 شخصا منذ بدء احتجاجات اليمن في يناير كانون الثاني للمطالبة برحيل صالح.