وذكر شهود عيان لوكالة "قدس برس" أن جنود الاحتلال أطلقوا 10 رصاصات على فتاة فلسطينية اجتازت إحدى الحواجز العسكرية المقامة في البلدة القديمة بالخليل قرب المسجد الإبراهيمي، وأبقوا عليها ملقاة على الأرض دون إسعافها وتركوها تنزف حتى الموت.
وادعت شرطة الاحتلال في بيان لها، بأن الفتاة الفلسطينية حاولت طعن أحد الجنود الإسرائيليين في مدينة الخليل، قبل إطلاق الرصاص عليها.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية خبر استشهاد الفتاة، دون التعرّف على هويتها بعد.
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهدء منذ بدء موجة العنف في الاول من تشرين الاول/اكتوبر الى 54 فلسطينيا منهم عربي اسرائيلي واحد فضلا عن مقتل ثمانية اسرائيليين.
الى ذلك أُصيب فلسطينييْن اثنين، الأحد، بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوة اسرائيلية، في بلدة سعّير شمال الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن مواطنين أصيبا بالرصاص الحي في بلدة سعّير، أحدهم في منطقة العين، وآخر في الركبة، ونقلا لمستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.
وكان فلسطيني قد أصيب صباح اليوم بجراح خطيرة، بعد إطلاق مستوطن إسرائيلي النار عليه قرب البلدة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.