وبحسب "المركز الفلسطيني للاعلام" شارك في التظاهرة التي نظمتها حركة السلام الآن الآلاف، مطالبين رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو بالاستقالة، ورفعوا شعارات عديدة من بينها "فشل بيبي، العودة إلى دياره".
وقال المتظاهرون الذين تجمعوا في "ساحة رابين" تحت شعار "لا أمن بدون حل سياسي": "نحن نريد السلام والرفاه، وليس الغزو والحرب".
ووصفوا حكومة نتنياهو بأنها "عنصرية"، عادّين أنها "لا تجلب أمنا ولا تغييرا" ، ورفعوا لافتات كتب عليها "أوقفوا الجنون".
وتخلل التظاهرة اشتباكات مع قلة من اليمين الصهيوني.
ووفقا للمحتجّين؛ "يجب أن نسعى لإيجاد حل سياسي من شأنه أن يؤدي إلى وقف السيطرة الإسرائيلية على ملايين الفلسطينيين ووضع حد للصراع الدموي".
وقال رئيس ميرتس الصهيوني، عضو "الكنيست" زهافا غال أون، في المظاهرة: "من هنا أقول إن رئيس الوزراء بيبي، فشل في توفير الأمن الشخصي للمواطنين الإسرائيليين، وحان الوقت للابتعاد وتحمل المسؤولية، وهو ويضر الناس في جميع أنحاء البلاد".
أما ياريف أوبنهايمر، الأمين العام السابق لحركة السلام الآن، فقال: "لقد جئنا للاحتجاج على سياسة الحكومة (الصهيونية) غير المسؤولة، التي تؤدي إلى حرب دينية من الاستفزازات على جبل الهيكل (المسجد الأقصى) والبناء في المستوطنات".
ومنذ بداية تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، قتل 10 "إسرائيليين"، وأصيب 239 آخرين، فيما سجل 1212 حادث إلقاء حجارة، و39 حادث إطلاق نار، و54 عملية طعن ودهس نجح منها 38 على الأقل، و39 حادث إطلاق نار، ضن انتفاضة القدس التي جاءت نصرةً للمسجد الأقصى، وبعد تصاعد اعتداءات المستوطنين وآخرها إحراق عائلة الدوابشة.