افادت تقارير اخبارية بان الكيان الاسرائيلي رفض اللقاء الثلاثي الاميركي - الاسرائيلي - الفلسطيني الذي اقترحه الجانب
الفلسطيني لمناقشة ارضية المفاوضات المباشرة ، واشترط ان يكون لقاء اداريا فنيا وليس لقاء لبحث المرجعيات.
وقال مسؤول فلسطيني رفيع في تصريح لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرته الخميس ان ديفيد هيل مساعد المبعوث الاميركي لعملية السلام ابلغ عباس في لقائه به قبل يومين في رام الله ان الجانب الاسرائيلي يرفض لقاء لبحث المرجعيات، ويوافق على لقاء فني اداري لبحث موعد بدء المفاوضات المباشرة ومكانه.
وقال المسؤول ان اللقاء الثلاثي كان واحدا من ثلاثة خيارات عرضها رئيس سلطة رام الله محمود عباس على الادارة الاميركية للانتقال الى المفاوضات المباشرة.
واضاف: الخيار الاول هو ان يوجه الرئيس باراك اوباما رسالة الى الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي يؤكد فيها ان المفاوضات المباشرة ستبحث اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 مع وقف الاستيطان.
وتابع: والخيار الثاني في حال رفض الاول هو ان توجه اللجنة الرباعية هذه الرسالة الى الجانبين، والثالث انه في حال رفض الثاني يسار الى عقد لقاء ثلاثي اميركي - فلسطيني - اسرائيلي للاتفاق على مرجعيات المفاوضات المباشرة واسسها قبل اطلاقها".
وخلص المسؤول الى ان ايا من الخيارات الثلاثة لم يحظ بالقبول.
وقال المسؤول ان عباس يخشى ما وراء المفاوضات المباشرة، وهو التعرض الى ضغوط من اجل قبول العرض الاسرائيلي الذي وصل الى الفلسطينيين عبر جهات عدة، ويقضي باقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة على مساحة تتراوح بين 80 -90 في المئة من الضفة الغربية.
وقال ان سر رفض الرئيس الفلسطيني هذا العرض هو ادراكه ان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يخطط لجعل الحدود المؤقتة للدولة الفلسطينية حدودا نهائية، وهو ما يعني ضم القدس المحتلة واقامة دولة فلسطينية وراء الجدار.