مقتل 22 مسلحا جراء اشتباكات مع قوات الامن شمال افغانستان
الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٧:٣١ بتوقيت غرينتش
اعلن مصدر امني افغاني الخميس مقتل 22 مسلحا جراء اشتباكات مع قوات الامن، نشبت بعد اقتحام المسلحين لبلدة بغلان شمالي افغانستان.
وقال متحدث بإسم الشرطة الأفغانية أن مسؤولا محليا في الشرطة لقي حتفه، وفي المقابل قضت القوات الحكومية على 22 من المسلحين في ولاية بغلان شمال أفغانستان على اثر مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر مسلحة تابعة لـ قلب الدين حكمتيار زعيم جماعة متحالفة مع جماعة طالبان.
كما وقعت هجمات متفرقة في الوقت الذي فتحت فيه مراكز الاقتراع أبوابها مع بدء الانتخابات الرئاسية التي هددت جماعة طالبان بتعطيلها لكن الامم المتحدة قالت ان اقبال الناخبين على الادلاء بأصواتهم كان مشجعا.
وقال عليم صديقي المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في العاصمة الافغانية كابول "الغالبية العظمى من مراكز الاقتراع تمكنت من فتح أبوابها وتسلمت المواد الخاصة بعملية الاقتراع."
وأضاف "حدث عدد من الهجمات خاصة في جنوب وشرق البلاد. لكننا نشهد طوابير اخذة في التشكل عند مراكز الاقتراع في الشمال وأيضا في العاصمة بل وفي الشرق أيضا وهو شيء مشجع."
وأغلقت المحال التجارية والمكاتب أبوابها ونظمت دوريات اضافية للشرطة لتفتيش السيارات في شوارع كابول.
وقال مسؤول محلي ان بضعة صواريخ صغيرة سقطت في مدينة قندهار بجنوب افغانستان صباح الخميس بينما كان الناخبون الافغان يستعدون للادلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة.
وكان الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي من أول من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي يمكن ان تكون أصعب اختبار له وللديمقراطية الهشة في بلاده.
وأكد مسؤولون اقليميون ان هجمات الصواريخ المتفرقة طالت قندهار وقندوز وغزنة كما وردت تقارير عن تعرض بلدات اخرى للهجمات.