فالبلاد المتخمة بالازمات حتى البلعوم كما يقول محللون لاينقصها ازمة جديدة تضيف الى مشاكلها مشكلة اخرى.
بل هي بحاجة الى تفكيك الازمات و طرح الحلول. لان الخير في صلاح الامور و ليس في تعقيدها ومفاقمتها.
ولا في توسيع الهوة بين السلطة و الشعب التي هي اصلا واسعة جدا كما تقول المعارضة.
فلماذا انتهجت السلطات البحرينية سياسة التصعيد في ايام عاشوراء.
ولماذا تفتح الباب الامني على مصراعيه؟
وهل سياسة ادارة الظهر للمطالب الشعبية اثبتت نجاعتها ام انها اعطت المزيد من الزخم للحراك الشعبي السلمي المتمسك بحقوقه العادلة؟
الضیوف:
السید جعفر العلوي ـ قيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين
هادي الموسوي ـ مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق
هاني الريس ـ ناشط حقوقي بحريني