يعالون يعتبر النخبة الاسرائيلية المطالبة بالسلام مضرة باليهود
الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
وصف نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي /موشي يعالون/ اليسار الاسرائيلي المطالب بوقف الاستيطان بالفيروسات، مشددا على حق اليهود في العيش في أرض اسرائيل، بما فيها الضفة الغربية، على حد تعبيره.
واعتبر يعالون في تسجيل بثته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، النخبة الاسرائيلية المطالبة بالسلام مضرة باليهود، وأضاف أنه في كل مرة تطالب الحمائم بالسلام كان على العسكريين اصلاح الأضرار التي يسببونها.
هذا وأعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي عزم نتنياهو استدعاء يعالون الى جلسة استماع خاصة في وقت قريب، جراء استعماله تعابير نازية في وصف مناوئيه.
وأصدر مكتب نتنياهو الذي يقضي عطلته الصيفية، بيانا بعد أن أذاعت القناة الثانية الاسرائيلية لقطات ظهر فيها نائب رئيس الوزراء موشي يعالون وهو يدلي بتصريحاته أمام تجمع لحزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو.
وقال يعالون وهو قائد سابق للجيش ووزير للشؤون الاستراتيجية: "عندما يأتينا السياسيون بحمامة السلام فإن علينا كجيش أن ندخل لننظف وراءهم".
وسئل يعالون عن كيفية "انقاذ" اسرائيل في اشارة الى مطالبات الرئيس الاميركي باراك أوباما بوقف البناء في المستوطنات اليهودية في الارض المحتلة فأجاب "نحن نتعامل مرة اخرى مع وضع حيث الفيروس ... وهو حركة "السلام الآن".. ولكم ان تقولوا ايضا النخب... ضررهم كبير جدا" ويجب ان يسمح لليهود بأن يعيشوا "الى الابد في كل أنحاء اسرائيل" التي ستتضمن الضفة الغربية.
واكد نتنياهو في بيان اصدره الليلة الماضية ان تصريحات الوزير يعالون غير مقبولة مضمونا واسلوبا ولا تمثل موقف الحكومة.
وجاء في بيان اصدره ديوان رئاسة الوزراء الليلة الماضية ان نتنياهو يعتقد بأنه يجب مراعاة تعددية الآراء في الجمهور الاسرائيلي والحفاظ على مبدأ الاحترام المتبادل ووحدة الشعب لا سيما في ظل التحديات الكبيرة والمصيرية التي يواجهها الكيان الاسرائيلي.
واوضح ديوان رئيس الوزراء، ان نتنياهو سيدعو الوزير يعالون الى الاجتماع به فور عودته من اجازته الحالية ليبحث معه هذه التفوهات.
وانتقدت كتلة "كديما" بشدة تصريحات يعالون معتبرة انها تكشف عن الوجه الحقيقي للحكومة.
كما انتقدت مصادر مقربة من رئيس حزب العمل ايهود باراك اقوال الوزير يعالون مؤكدة ان حركة "السلام الآن" هي جزء لا يتجزأ من الجدل الديمقراطي في المجتمع الاسرائيلي.
وجاء من مكتب الوزير يعالون ان مواقفه معروفة وواضحة وقد وردت بالتفصيل في الكتاب الذي ألفه وهو يتمسك بها، ورفض الوزير يعالون التعقيب على اعلان رئيس الوزراء انه ينوي استدعاءه للاجتماع به.
ووصف ياريف اوفنهايمر زعيم حركة "السلام الآن" تعليقات يعالون بأنها "خطيرة وغير مقبولة" وجزء من "حملة حكومية لمحاولة اسقاط شرعية آراء اليسار في عيون الاسرائيليين".
وتقول حركة "السلام الآن"، وهي حركة تناهض الاستيطان بالضفة الغربية التي احتلها الكيان الاسرائيلي في حرب العام 7691 ــ "ان السيطرة على الفلسطينيين الساعين لاقامة دولة هو شيء يتعارض مع المصالح الامنية لاسرائيل".
وتتعرض الجماعة للكثير من الانتقادات من اليمينيين.