مقتل مسلحين اثنين خلال تبادل لاطلاق النار قرب حاجز للشرطة في كابول
الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
أعلن مصدر امني افغاني مقتل مسلحين اثنين خلال تبادل لاطلاق النار قرب حاجز للشرطة في العاصمة كابل.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال محمد ظاهر عظيم قد أعلن في وقت سابق وقوع سبعة انفجارات صباح اليوم في العاصمة واقليمي هلمند وزابل، وأشار الى أن مراكز الاقتراع في عدة مدن افغانية بقيت مغلقة لأسباب امنية.
وقال مسؤولون ان عدة صواريخ سقطت في أقاليم جنوبية وشمالية من أفغانستان في وقت مبکر اليوم الخميس واعتقلت الشرطة اثنين من المهاجمين بعد وقت قصير من بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية التاريخية في البلاد.
ففي اقليم قندز شمالي البلاد سقط صاروخان على مقربة من أحد مراکز
الاقتراع في العاصمة التي تحمل اسم الاقليم صباح اليوم الخميس.
وقال محبوب الله سعيدي، المتحدث باسم حاکم اقليم قندز ان الهجوم لم يسفر عن وقوع اصابات.
وقال زياد الدين محمودي قائد شرطة اقليم تاخار بشمال البلاد ان قنبلة
انفجرت بالقرب من مقر للشرطة دون أن يتسبب ذلك في سقوط ضحايا لكنها تسببت في خسائر مادية.
وتابع أن الشرطة اعتقلت أيضا اثنين من المهاجمين المسلحين اللذين
حاولا دخول مراکز اقتراع في منطقة فرخار بالاقليم.
وذکر مصدر أمني في اقليم بغلان بشمال البلاد أن قائد شرطة بالاقليم قتل
صباح اليوم الخميس عندما هاجم متشددون مرکز شرطة في الاقليم.
وقال حاکم اقليم قندهار توريالاي ويسا للصحفيين بعد الادلاء بصوته في
الاقليم ان صاروخين على الاقل سقطا في اقليم قندهار بجنوب البلاد لکنه
لم يسفر عن سقوط ضحايا.
وذکر مصدر طلب عدم الکشف عن هويته ان مدنيين على الاقل قتلا عندما سقط
صاروخ على مدينة لاشکارجاه عاصمة اقليم هلمند بجنوب البلاد صباح اليوم
الخميس.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان ان مقاتلي الحرکة
هاجموا 16 مرکز اقتراع على الاقل في مختلف أنحاء البلاد لکن المسئولين
الحکوميين لم يؤکدوا ذلک.
وهدد مسلحو طالبان بتخريب عملية التصويت کما هددوا بقطع رقاب وأصابع أي
شخص يدلي بصوته اليوم .
وقال شهود عيان ان نسبة الاقبال على التصويت في البداية کانت أقل بمقدار
الثلث أو الربع مقارنة بانتخابات عام 2004 ويحتمل أن يکون ذلک نتيجة
الخوف من وقوع هجمات وهي غالبا تحدث في کابول في الساعات الأولى من
اليوم.
وقال المحلل السياسي هارون مير في حديث لوکالة الأنباء الألمانية
(د.ب.أ) ان أفراد الشعب يخشون الهجمات ولکن هناک أمل في أن تزيد نسبة
الاقبال على التصويت في وقت لاحق اليوم.
وأدلى الرئيس حامد کرزاي , المرشح الأوفر حظا , بصوته في مرکز اقتراع
بالقرب من القصر الرئاسي في وقت مبکر اليوم .
وينافس کرزاي في الانتخابات الرئاسية نحو 30 مرشحا من بينهم امرأتان
للحصول على فترة رئاسة ثانية .وهذه هي المرة الثانية في تاريخ أفغانستان
الحديث التي تجرى فيها انتخابات مباشرة من أجل اختيار رئيس للبلاد.
(د ب أ) رت/م غ 2009/8/20