عاجل:

صورة سيلفي تتسبب في حرق 85% من جسد سيدة في تشيلي

الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠١٥
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
صورة سيلفي تتسبب في حرق 85% من جسد سيدة في تشيلي تكافح سائحة تبلغ من العمر 69 عاما، من أجل الحفاظ على حياتها بعد سقوطها في نبع ماء حار، خلال محاولة لاتخاذ صورة سيلفي.

وبحسب "موقع شاشة"، تعاني السيدة من حروق بنسبة 85 في المائة في جسدها بسبب هذا الحادث الغريب في واحدة من أشهر ينابيع المياه الساخنة في العالم وهو ينبع تاتيو الواقع في أنتوفاغاستا بتشيلي.

ويقع نبع الماء السخان داخل جبال الأنديز في شمال تشيلي 4320 متر فوق سطح البحر واسمه يأتي من كلمة "كيشوا" وهي تعني فرن، وهو ضمن اعلى ينابيع المياة الساخنة في العالم.

ويحتوي النبع على أكثر من 80 نقطة تسخين نشطة، مما يجعله أكبر حقل للماء الساخن في نصف الكرة الجنوبي وثالث أكبر نبع ساخن في العالم.

كانت السيدة البلجيكة تسير بجانب واحدة من النقاط الساخنة، والتي يمكن أن تصل حرارتها إلى 18 درجة، ولكنها سقطت في النبع الساخن عندما فوجئت بحرارة الماء . حاول زوجها سحبها خارج النبع لكنه عانى من حروق في ذراعيه أثناء عملية الإنقاذ، وتم نقل السيدة جوا  إلى وحدة الحروق الخاصة في مستشفى سانتياغو دي تشيلي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن كل المؤشرات تشير أنه كان حادثا مأساويا ولكن تم إغلاق النبع لمدة خمسة أيام للسماح باجراء تحقيق كامل.

ومن خلال التصريحات الاولية للشهود، يبدو أن السيدة  كانت تقف بظهرها امام واحدة من النقاط الساخنة لأخذ صورة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع