عاجل:

فعالية "هنا لنا" بدمشق.. تكريس الانتماء ووفاء للعمال المجهولين

الخميس ١٥ أكتوبر ٢٠١٥
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
فعالية استفاق سكّان العاصمة السوريّة امس الاربعاء على أصوات قذائف الهاون التي يطلقها المسلحون على أكثر من مكان واستمرت حتى حلول المساء، لكنّ وقائع هذا اليوم الساخن؛ لم تحل دون اكتمال فعاليةٍ ثقافية حملت عنوان "هنا لنا"، نظمتها مجموعة "أحباب يا بلدي" بـ "أوبرا دمشق" عن فكرة للفنّان السوري دريد لحّام، بالشراكة مع الفنّان مصطفى الخاني، والمؤلف الموسيقي طاهر مامللي، بحضور جمهورٍ ملأ صالة المسرح الكبير في دار الأوبرا.

وبحسب "سانا"، استغرق التخطيط، والتحضير لهذا الحدث الخيري الذي يعود ريعه لعلاج مصابي عمّال النظافة، والكهرباء، والإطفاء، وكوادر الإسعاف؛ قرابة العامين، وقُدّمت فيه 12 انشودة بأصوات فنانين معروفين، بينهم الفنان دريد لحام.

كما تم اداء اناشيد تحظى بشعبيةٍ كبيرة لدى السوريين، مثل "بكتب اسمك يا بلادي"، و"اشتقنا كتير يا حبايب"، و"سنرجع يوماً إلى حيّنا"، و"يومٍ على يوم لو طالت الفرقة"؛ وهي أناشيد تحمل في معانيها، الدعوة للعودة إلى حضن البلاد، وعودة المحبة  بين أهلها، تلك المعاني تم تعزيزها بأنشودة "هنا لنا" التي كانت ختام الحدث.

طبعت كلمات الأناشيد ووزّعت على الجمهور لخلق نوعٍ من التفاعل أثناء ادائها، وهذا ما تم بالفعل، وقبل تقديم كل أنشودة، وجّهت 12 شخصيّة سوريّة معروفة، بينهم فنّانون؛ رسائل كتبها دريد لحّام، بعضها يحمل معاني الوجع، والمعاناة من الحرب.

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. اعتراضات على استجابة الحكومة لحظر الطيران الإيراني


صواريخ ومسيّرات باتجاه الرياض وخميس مشيط..


بزشكيان: السعودية قادرة على أداء دور في توحيد دول العالم الإسلامي


بزشكيان: يمكننا المساعدة في حل الخلاف بين السعودية واليمن ولن نكون مسعّري حرب


بزشكيان: الحصار ومنع وصول الغذاء والدواء جريمة حرب وإجراء مناهض للإنسانية


بزشكيان: لماذا ومن أجل ماذا ألتقي بالرئيس الأمريكي فعندما وقعنا الاتفاق لم يطبقوه


بزشكيان: مفاوضاتنا مع واشنطن تستند إلى مذكرة تفاهم سابقة وعلى الأمريكيين تحديد موقفهم منها


بزشكيان: قطر وباكستان تتوسطان حاليا بين إيران والولايات المتحدة وتنقلان رسائلنا إلى واشنطن


بزشكيان: لم نعد نثق بالمحادثات مع واشنطن لتكرارها الهجمات والعقوبات عقب كل تفاوض


حازم قاسم:من الغريب أن يتخذ المجلس هذا الموقف المعادي للأونروا في الوقت الذي يعجز فيه عن تقديم الإغاثة لغزة أو إلزام الاحتلال بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار