وحصل اطلاق النار ظهرا في داخل مركز افغاني للتدريب على الطيران يتولى ادارته الحلف الاطلسي ويقع في حرم المطار العسكري، قرب المطار المدني في العاصمة، وهو واحد من افضل المجمعات المحمية في كابول.
واعلنت مهمة الحلف الاطلسي للتدريب في افغانستان التابعة لقوة ايساف، ان "ثمانية من جنود قوة ايساف (قوة الاطلسي في افغانستان) ومتعهدا من الباطن قد قتلوا برصاص اسلحة خفيفة".
وفي واشنطن، اعلن المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ديفيد لابان ان العسكريين الثمانية من حلف شمال الاطلسي الذين قتلوا الاربعاء في اطلاق نار في مطار كابول العسكري هم جنود اميركيون وان متعهدا اميركيا قتل ايضا.
واكد لابان ان "ثمانية من عناصر القوات المسلحة ومدنيا قتلوا في هذا الهجوم، وجميعهم اميركيون"، مشيرا الى ان المعتدي الافغاني قتل ايضا.
وعزت وزارة الدفاع الافغانية اطلاق النار هذا الى خلاف بين جنود اجانب وجندي افغاني، موضحة ان هذا الجندي قتل خلال تبادل اطلاق النار.
وقال الكولونيل محمد بهادور المسؤول عن العلاقات العامة في سلاح الجو الافغاني، ان الجندي القتيل طيار سابق ترك الجيش، ثم عاد للعمل في الاجهزة الادارية لسلاح الجو قبل اشهر.
واضاف "لا نعرف بالضبط السبب الذي ادى الى اطلاق النار"، موضحا انه لا يستطيع ان يحدد على الفور من قتل كل واحد من الضحايا. واصيب جنديان افغانيان من جهة اخرى بجروح.
وتحمل هذه الهجومات الاخيرة على التخوف، فيما تشهد العلاقات في المقابل بين الجنود الافغان والجنود الاجانب المسؤولين عن تدريبهم او الذين يقومون معهم بمهمات ميدانية توترات في اغلب الاحيان.
ويخصص الحلف الاطلسي سنويا مليارات الدولارات لتدريب الجيش والشرطة الافغانيين.
وفي 18 نيسان/ ابريل، تمكن افغاني يرتدي بزة الجيش من دخول وزارة الدفاع، احد الاماكن التي يفترض انها تتمتع بأفضل حماية.
وقتل آنذاك ثلاثة عسكريين احدهم برتبة عالية على مدخل مكتب رئيس اركان الجيش، قبل ان يقتل. واعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي اواخر تشرين الثاني/ نوفمبر، قتل رجل يرتدي زي الشرطة ستة جنود من القوات الدولية خلال حصة تدريب في الشرق. وفي نيسان/ ابريل، وفي الشرق ايضا، فجر جندي افغاني نفسه في قاعدة عسكرية، فقتل خمسة من جنود الحلف الاطلسي.
ويعد اطلاق النار الاربعاء الحدث الاكثر دموية لقوات الحلف الاطلسي في افغانستان منذ سقوط مروحية ومقتل ثمانية جنود اميركيين في 21 ايلول/سبتمبر الماضي في الجنوب.
وبعد الظهر، الغت الحكومة الافغانية "لاسباب امنية" العرض العسكري السنوي الكبير المقرر الخميس في كابول.