انطلق المعرض الدولي السابع عشر للقرآن الكريم مساء الاحد المصادف بـ 16 آب/أغسطس 2009 في مصلى الامام الخميني الراحل (ره) في طهران وبحضور عدد من المسؤولين والمشاركين والقائمين على تنظيم المعرض تحت عنوان " اسداء الخدمات للتواقين للمجال القرآني" ، ويستمر لغاية 14 سبتمبر (أيلول) المقبل. ويتضمن المعرض أنشطة ومجالات مقروءة ومرئية وإلكترونية متعلقة بالقرآن الكريم والأسرة والأطفال والفن والتعليم والترجمة والدراسات، إضافة إلى أمسيات قرآنية وندوات تخصصية.
وسيشهد المعرض مشاركة 216 دار نشر محلية وكذلك دور نشر من 20 بلدا في جميع المجالات الى جانب حضور جمع غفير من الزوار من مختلف شرائح مجتمع العالم الاسلامي في شتى اقسام المعرض.
ويتناول المعرض اقساما مختلفة بما فيها النشر المکتوب، النشر الالکتروني ، الاعلام الرقمي و الابحاث، الشؤون الدولية، خدمة القرآن الکريم، الترجمة، الاسرة، الاطفال والفن، النتاجات الثقافية، التعليم، الحوزات العلمية، الجامعات، المراكز والمؤسسات.
هذا وستقام برامج قرآنية على هامش المعرض تحتوي على أمسيات قرآنية ، اجنحة تحت عنوان المهدوية ، جناح ترشيد الاستهلاك و اقامة جلسات الدفاع عن اطروحات قرآنية للطلاب الجامعيين في دورتي الماجستير و الدكتوراه .
وسيواصل المعرض اعماله حتى نهاية شهررمضان المبارك وستفتح ابوابه يوميا ابتداء من الساعة الرابعة عصرا الى الثانية عشرة ليلا و في ايام العطلة من الساعة الثانية عصرا حتى الثانية عشرة ليلا .
وفي حفل افتتاح المعرض الدولي للقران الكريم ، القى رئيس اللجنة الثقافية في مجلس الشورى الاسلامي غلامعلي حداد عادل كلمة وصف فيه القران الكريم بانه يمثل هوية الامة الاسلامية التي تبلغ مفهومها الحقيقي من خلال الامتزاج مع كتاب الله العزيز.
واضاف غلام علي حداد عادل :ان نظرتنا للكون و الانسان و المجتمع و الطبيعة باعتبارنا مسلمين يجب ان تكون نظرة قرآنية و كذلك الحال بالنسبة لنظرتنا العالمية .
و قال انه مع انتصار الثورة الاسلامية في ايران و قيام جمهورية اسلامية في البلاد و بروز صحوة اسلامية في انحاء العالم الاسلامي ، فقد بدأت حركة واسعة لاحياء التمدن الاسلامي الامر الذي لا يمكن تحقيقه الا من خلال الرجوع الى القرآن العزيز .
واوضح الرئيس السابق لمجلس الشورى الاسلامي انه اذا ما اراد المسلمون استعادة امجادهم و عظمتهم السابقة و ان يتحقق التمدن الاسلامي على ارض الواقع فعليهم الرجوع الى القرآن الكريم مضيفا انه لو اردنا التنعم بحياة اسلامية فعلينا تطبيق كل مفاهيم هذا الكتاب في مناحي حياتنا .
ودعا حداد عادل في جانب اخر من حديثه الى الانتباه للفنون المختلفة المستخدمة في القرآن الكريم و حث الجميع على درك و تفهم القرآن.
وانعقد المؤتمر الصحفي للدورة الـ17 من المعرض الدولي للقرآن الكريم صباح يوم الإثنين 10 آب/أغسطس 2009 برعاية مركز التنسيق والتنمية وترويج الأنشطة القرآنية في البلاد بتلاوة آيات من القرآن الكريم بمقر إقامة وزارة الثقافة والإرشاد الاسلامي في طهران.
الى جانب هذا، أعلن رئيس مركز التنسيق والتنمية وترويج الأنشطة القرآنية الايراني، الدكتور "محمد علي خواجه بيري" خلال المؤتمر الصحفي أنه سيتم تنظيم المعرض الدولي للقرآن الكريم 6 أيام قبل حلول شهر رمضان المبارك ومن الساعة 16:00 الى 24:00 بتوقيت طهران في الايام العادية ومن الساعة 14:00 في يوم الجمعة وذلك أخذا بعين الإعتبار لظروف الزوّار الوافدين من مختلف المحافظات الايرانية وحالة الطقس وموجة الحر التي تواجهها البلاد. واضاف بأنه تم التخطيط لأن تتوفر الفرصة الكافية لمصلحة زوار المعرض في الساعات ما بعد الإفطار كذلك.
وأشار خواجة بيري الى تخصيص جناح في المعرض القرآني لشؤون المحافظات وأكد بأنه تم توجيه الدعوة للمحافظات التي ترغب في المشاركة والتي لديها منتوجات بالمستوى المطلوب لهذا المعرض مؤكدا بأن 12 محافظة ستشارك هذا العام في الدورة الـ 17 للمعرض الدولي للقرآن الكريم.
وأشار "خواجة بيري" الى إرشادات وتوصيات سماحة قائد الثورة الإسلامية الايرانية، آية الله السيد علي الخامنئي لدى زيارته لمعرض القرآن الكريم في الدورة الماضية. وأوضح بأن خلال الدورة الـ 17 يسمح لكل دار نشر بعرض وبيع منتوجاتها وإصدارتها فحسب حتى لا يعاني المعرض من مشكلة التكرار في عرض المنشورات والكتب الصادرة.
كما تم تخصيص محل في وسط المعرض لبيع الكتب والمنشورات التي لم يتمكن أصحابها من المشاركة في المعرض.
وقال الدكتور " خواجه بيري" أن الدورة الـ17 من المعرض الدولي للقرآن الكريم ستنطلق تحت شعار "توسيع المفاهيم وتوفير الحد الأقصى من الخدمات".
وأضاف "خواجه بيري" بأن في إطار المعرض سيتم تكريم 10 من خادمي القرآن الكريم الذين تتجاوز أعمارهم الـ80 عام والذين تم التعريف بهم خلال الدورة الماضية.
وأكد بأن في إطار المعرض سيتم تكريم خادمي القرآن الكريم ف