عاجل:

مسؤول يمني يطلع السعوديين على تطورات حرب صعدة ويبحث تعزيز التعاون العسكري

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
زار رئيس جهاز الأمن القومي في اليمن اللواء علي الآنسي مساء امس الثلاثاء، السعودية حيث التقى مسؤولين أمنيين وبحث معهم آخر تطورات الحرب على الحوثيين وسبل تعزيز التعاون العسكري المشترك بين البلدين.

وكان في استقبال الآنسي بالمطار الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ومندوب عن المراسم الملكية وعدد من المسؤولين السعوديين.

ولم تكشف وكالة الأنباء السعودية المزيد عن فحوى المباحثات الامنية التي تكثفت في الاونة الاخيرة بين الجانبين على وقع الحرب الدموية على الحوثيين في شمال اليمن، لكن وكالة اليو بي آي قالت ان الآنسي التقى عدداً من المسؤولين الأمنيين السعوديين لإطلاعهم على ما وصلت إليه الاوضاع في محافظة صعدة.

ونقلت الوكالة ايضا عن مصدر بالسفارة اليمنية في الرياض أنه سيتم أيضاً مناقشة "التعاون الأمني بين البلدين خاصة في مجال التهريب".


وتتهم جماعة الحوثي المملكة العربية السعودية بالوقوف وراء الحرب التي تشنها السلطات اليمنية ضدها واذكائها من خلال تمويلها، خاصة بعد البيان الذي اصدرته الرياض في عام 2008 ونددت فيه بالحوثيين ودعت الى تقديم كافة اشكال الدعم للرئيس اليمني علي عبد الله صالح لمحاربتهم.

وقال المسؤول السياسي لجماعة الحوثي في الخارج يحيى الحوثي لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان السعودية تحرض الرئيس اليمني لضرب الحوثيين في مناطقهم، في حرب طائفية ومذهبية غير اخلاقية تتنافى مع القوانين والتشريعات السماوية.


وتزامنا مع المباحثات الامنية خلف الكواليس في السعودية، زار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وحدات قوات جيشه في محور سفيان، والتقى كبار الضباط والاطلاع على اخر تطورات الحرب.

وحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عبر صالح "عن تقديره البالغ لما يسطرونه (الجنود) من بطولات رائعة في أدائهم القتالي، ولروح الإصرار والعزيمة الراسخة في نفوسهم الأبية على القيام بواجباتهم الدستورية والوطنية في الحفاظ على الوطن والدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية، وفي تصديهم الباسل لفلول الإمامة الحالمين بعودة التاريخ إلى الوراء والعودة بالوطن إلى ماقبل قيام الثورة" على حد تعبيره.


وتأتي زيارة صالح لمناطق القتال بعد ورود أنباء تحدثت عن عزم السلطات اجراء تغييرات جوهرية في قيادات المؤسسة العسكرية خلال الفترة المقبلة، تشمل تغيير القيادات العسكرية البارزة في العديد من المواقع ومنها اقالة رئيس هيئة الأركان العامة، كنتيجة لإفرازات الحرب ضد الحوثيين.

ويواصل الجيش اليمني منذ نحو اسبوع قصفه الجوي والبري لمواقع الحوثيين في المناطق الجبلية بصعدة، في اعنف حرب من بين ست حروب اخرى على الجماعة.

واسفرت هذه الحرب الدموية التي لم تضع اوزارها بعد، حتى الان عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، فيما سجلت منظمات انسانية نزوح ما يربو عن 100 الف شخص من محافظة صعدة.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب