أنور رجا: عباس متورط بقتل عرفات وفاقد للشرعية
الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
اعتبر مسؤول الإعلام في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" - القيادة العامة، أنور رجا أن "الهدف من إعلان رئيس سلطة "أوسلو" محمود عباس، عن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات عضوية المجلس الوطني مطلع العام المقبل، إنما هو بالون اختبار ومحاولة لاقناع الشارع العربي بأن الوضع العربي يسمح بذلك".
وأوضح رجا أن عباس يحاول ترقيم صورته التي شوهتها أو حال العدوان الصهيوني على أهلنا في غزة"، مستطردا "فمحمود عباس فاقد للشرعية وعينه الأميركيون وهو متورط باغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ولا يصح له أن يقيم انتخابات تشريعية ورئاسية في ظل حكومة سلام فياض".
ورأى رجا أن "مشروع محمود عباس و محمد دحلان هو استمرار لمشروع الاعتدال العربي للسيطرة على قرار الشعب الفلسطيني وقال : علينا أن لا نفاجئ من تصرفات رئيس سلطة أوسلو، الذي يعمل تحت رعاية الأميركيين والصهاينة والنظام العربي الرسمي".
وشدد رجا على أن "نتيجة هذه الانتخابات إذا أجريت برعاية عباس وفريقه ستكون امتثالاً لأوامر أميركية ولا قيمة لها وخصوصية بوجود محيط عربي وإسلامي لرعايتها بشكل نزيه".
واعتبر رجا أن "على حركة فتح أن تستعيد تاريخها وأنه بات من المستحيل اللقاء في منتصف الطريق مع من يختطفون حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، لأن جلسات الحوار صارت فلكلوراً، والخطوط قد قطعت مع من لا يملكون زمام أمرهم والذين يحاولون اختراق صفوف المقاومة وينظرون إلى حركة حماس، كعصابة والذين باتوا يعاقبون شعبهم بمنع الماء والغذاء عنهم ويسيسون عملية اعمار القطاع المدمر".
وختم رجا أن "مراهنة عباس ومن معه على أننا في فصائل المقاومة سنضعف ونستسلم هو مجرد أوهام وعلينا أن نضع شعبنا أمام هذه الحقائق وبكل شفافية ووضوح".