وحسب موقع راي اليوم قدم مسلم دوغان وعلي حيدر كونجا اللذان كانا اول عضوين في حزب مناصر للاكراد يشاركان في حكومة في تركيا، استقالتهما الى رئيس الوزراء احمد داوود اوغلو الذي قبلها، كما ذكرت محطات التلفزيون.
وكان دوغان وزير التنمية فيما كان كونجا يتسلم حقيبة الشؤون الاوروبية.
وتأتي هذه الاستقالة المفاجئة فيما تدور مواجهات دامية منذ شهرين بين قوات الامن التركية ومسلحي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد المأهول بغالبية من الاكراد.
ويتهم الرئيس رجب طيب اردوغان وداوود اوغلو حزب الشعوب الديمقراطي بدعم حزب العمال الكردستاني.
وقد تعرض حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي اليه كل من اردوغان وداوود اوغلو بنكسة كبيرة في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من حزيران/ يونيو بعد خسارته الغالبية المطلقة التي كان يتمتع بها في البرلمان منذ العام 2002.
وفوز حزب الشعوب الديمقراطي بـ13% من الاصوات و80 مقعدا نيابيا اثناء ذلك الاقتراع اسهم الى حد كبير في نكسة حزب العدالة والتنمية التي قضت على طموحات اردوغان في تعديل الدستور لتعزيز صلاحياته كرئيس للدولة.
ويتهم اردوغان من قبل معارضيه بانه افشل المحادثات لتشكيل حكومة ائتلافية بعد السابع من حزيران/ يونيو واجج التوترات الناشئة عن استئناف النزاع الكردي بعدما حل به في اقتراع تشرين الثاني/ نوفمبر.