غزة(العالم)-05/08/2010- اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية ان التصعيد الاسرائيلي الاخير في المنطقة يهدف الى التملص من اية التزامات قد تترتب على عملية التسوية جراء المفاوضات المباشرة المحتملة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، مؤكدة ان المقاومة على جهوزية تامة للتصدي لاي عدوان.
وقال الناطق الاعلامي باسم حركة حماس سامي ابو زهري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الاحتلال غير معني باية مفاوضات حقيقية تؤدي الى اعطاء اي حقوق والتزامات تجاه الشعب الفلسطيني.
وتابع ابو زهري: لذلك فانه معني بتفجيرات في المنطقة وتصعيد في غزة وسائر الاراضي الفلسطينية ودول الجوار للتفلت من اي التزامات بشأن قضية المفاوضات التي لن توفر الا الغطاء للاحتلال للاستمرار في جرائمه.
الى ذلك قال الناطق الاعلامي باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين داود شهاب: واضح ان اسرائيل تريد اولا رأس المقاومة في فلسطين ولبنان، كما انها تريد فرض المزيد من الوقائع على الارض عبر تنفيذ مخططاتها في الضفة المحتلة والقدس.
واضاف شهاب: ان ما حدث في لبنان (العديسة) الثلاثاء شاهد ومثال على ذلك، مؤكدا ان المقاومة على جهوزية عالية للتصدي لاي عدوان اسرائيلي محتمل.
هذا وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح: ان اسرائيل لا تريد المفاوضات المباشرة لانها بحد ادنى ستفرض عليها مجموعة من الالتزامات والاستحقاقات، في وقت لاتريد هي ان تلتزم باي شيئ او اي استحقاق.
واضاف رباح: كل المنطقة حبلى باحتمال الحرب، ومن المتوقع استمرار هذه التفاصيل (التصعيد) العنيفة والمؤلمة جدا.
MKH-5-01:40