وفد مصري يلتقي الفصائل الفلسطينية في رام الله
الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠٠٩
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
اجرى نائب مدير الاستخبارات المصرية اللواء محمد ابراهيم والوفد المرافق له مشاورات ثنائية مع قيادة حركة فتح في رام الله لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني بين فتح وحركة حماس.
وبعد اللقاء مع فتح، بدا الوفد المصري اجتماعا في رام الله مع وفد من حماس يضم النواب في المجلس التشريعي عمر عبد الرازق ومحمود الرمحي وسميرة حلايقة.
وكان الحوار قد توقف بين الحركتين بعد عدة جولات من المفاوضات جرت في العاصمة المصرية القاهرة.
ولم يصل خلالها الطرفان المفاوضان الى نتائج ملموسة، لاسيما على صعيد بناء السلطة واطلاق المعتقلين.
وكان التقى الوفد المصري الرئيس الفلسطيني محمود عباس الليلة الماضية في عمان وسيلتقون اليوم مختلف الاطراف الفلسطينية.
وفي هذا السياق اعلن رئيس وفد "فتح" الى الحوار مع "حماس" احمد قريع ان "المصريين يقومون بمحاولة استطلاع المواقف للتوصل الى صيغة تمهد لتوقيع اتفاق المصالحة، المقرر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة"، مشيرا الى ان "الوفد المصري التقى الاثنين الماضي في دمشق قيادة "حماس"، وسيعود غدا الاربعاء الى دمشق للقاء قيادة "حماس" من جديد، حيث طلبت منه مهلة من الوقت للتشاور بينها على ما تم طرحه من افكار".
واكد قريع عدم وجود "اي تغير في مواقف "حماس" بشكل جوهري حتى الان"، واضاف: "لكن رغم هذا اذا ما تم التفاهم على صيغ لهذه القضايا فسيتم التوقيع على اتفاق انهاء الانقسام والمصالحة في الخامس والعشرين من هذا الشهر او بعدها بقليل".
واشار قريع الى ان القضايا التي ما زالت عالقة بين الحركتين وبحاجة الى حل هي "تشكيل حكومة فلسطينية وضرورة التزامها بالتزامات "منظمة التحرير الفلسطينية"، موضحا انه يجب ان تكون "حكومة تنهي الحصار عن الشعب الفلسطيني ولا تعيده، وان تقوم بمهمة اعادة الاعمار في غزة وتهيء للانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة".
وعن الامن كقضية خلافية ايضا بين الحركتين، لفت قريع الى ان "حركة "فتح" تطرح عودة منتسبي الاجهزة الامنية بالتدريج الى غزة كما كانوا قبل سيطرة حماس على القطاع ، لافتا الى ان "حماس" تتحدث عن رقم لا يمكن ان يشكل اساسا لاتفاق". واشار الى ان "وجهات النظر ما زالت متباينة بين الحركتين بشان قانون الانتخابات"، معتبرا انه "يمكن حل هذه القضية وجسر الهوة في وجهات النظر فيها".
وفي شان قضية المعتقلين، اشار قريع الى ان "حركة "حماس" تطرح قضية المعتقلين وهي مهمة، لكن هناك تجاوبا من طرفنا فيها"، مشيرا الى ان " خطوة "حماس" بمنع مشاركة اعضاء المؤتمر السادس من قطاع غزة شكلت مزيدا من التعقيد".
هذا التقى الوفد المصري وفدا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب امينها العام عبد الرحيم ملوح وامين سر منظمة التحرير ياسر عبد ربه.
وسيواصل الوفد المصري لقاءاته مع بقية الفصائل التي يختتمها باجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض غدا في مكتبه في رام الله