عاجل:

جهات سياسية عراقية تندد بقرار واشنطن التعاقد مع شركات أمنية أميركية

الإثنين ٢٣ أغسطس ٢٠١٠
١١:٣١ بتوقيت غرينتش
بغداد ( العالم ) – 24-08- 2010- ندّدت جهات سياسية عراقية بقرارِ واشنطن التعاقد مع شركات أمنية اميركية لحماية دبلوماسييها ومصالحها الاقتصادية في العراقِ بعد انخفاض عديد قواتها في هذا البلد. وقد ولدت نية الحكومة الاميركية التعاقد مع هذه الشركات بعد خفض عديد قواتها الى 50 الف جندي، ولدت ردود أفعال غاضبة في الاوساط السياسية التي اعتبرت هذه الشركات واجهات مخابراتية لدول أجنبية تحاول تنفيذ أجندة معينة في البلاد، داعيةً الى تشريع قوانين خاصة تخضعها للقانون العراقي.

 

بغداد ( العالم ) – 24-08- 2010- ندّدت جهات سياسية عراقية بقرارِ واشنطن التعاقد مع شركات أمنية اميركية لحماية دبلوماسييها ومصالحها الاقتصادية في العراقِ بعد انخفاض عديد قواتها في هذا البلد.

وقد ولدت نية الحكومة الاميركية التعاقد مع هذه الشركات بعد خفض عديد قواتها الى 50 الف جندي، ولدت ردود أفعال غاضبة في الاوساط السياسية التي اعتبرت هذه الشركات واجهات مخابراتية لدول أجنبية تحاول تنفيذ أجندة معينة في البلاد، داعيةً الى تشريع  قوانين خاصة تخضعها للقانون العراقي.


وقال محمد ناجي القيادي في التحالف الوطني، في تصريح للعالم مساء الاثنين: يجب على الحكومة ان تتمهل باعطاء الرخص لهذه الشركات بالدخول سواء كانت للسفارة الاميركية او لبقية السفارات او الشركات الاستثمارية لان هذه الشركات الامنية هي مجاميع امنية مسلحة من المرتزقة تعمل وفق اجندة استخباراتية لدول معينة.


وقال سليم الجبوري القيادي في جبهة التوافق العراقية في تصريح للعالم، أن التعاقد مع شركات الحماية الامنية هو أحتلال من نوع آخر، داعيا البرلمان العراقي الى ضرورة الاسراع بتشريع قانون خاص يجبرها للخضوع الى القضاء.

واضاف الجبوري: هذه الشركات اذا ما سمح لها وبالعدد الكبير ستشكل جيشا آخر لايقل اثره عن اثر وجود قوات اجنبية في العراق خصوصا في ظل قوانين تحميها وتعطيها صلاحية ممارسة ادوارها حتى الاعتداء على المواطن العراقي.
 
وقد حذر مراقبون من خطورة شركات الحماية الاجنبية على حياة المواطن العراقي، لا سيما في ظل انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الانسان، مؤكدين أن وجودها يمثل عاملا مهما من عوامل تردي الاوضاع الامنية في البلاد.

وقال واثق الهاشمي المحلل السياسي العراقي في تصريح للعالم: ارتكبت هذه الشركات الكثير من الجرائم البشعة وساهمت في خروقات كثيرة في الملفات الامنية، وبالتالي فان عودتها ستشكل خطرا بالغا على الشارع العراقي وعلى أمن العراقيين.


وكان 17 مواطنا عراقيا قد قتلوا بدم بارد على أيدي عناصر شركة "بلاك ووتر" عام 2007 في مجزرة عرفت بحادثة ساحة النسور  والتي تركت آثارا سلبية في نفوس العراقيين، فيما سجلت عمليات قتل اخرى راح ضحيتها المئات من المدنيين لکنها سجلت ضد مسلحين مجهولين.

tt-24-00:4

 

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له