صاروخان يستهدفان قصر الرئاسة ومقر شرطة كابل
الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
قتل سبعة اشخاص وعدد من جنود الناتو، واصيب اثنان وخمسون اخرون اليوم الثلاثاء بانفجار على طريق رئيس في العاصمة الافغانية.
ومن بين قتلى الانفجار اثنان من موظفي الامم المتحدة. كما قتل جنديان اميركيان في معارك شرقي البلاد.
ياتي هذا بعد ساعات من قصف صاروخي استهدف القصر الجمهوري الافغاني وسط كابول.
واوضحت المصادر ان صاروخين سقط احدهما على القصر الرئاسي، فيما سقط الثاني على مقر الشرطة، لكنهما لم يسفرا عن خسائر بشرية.
واشارت المصادر الى ان الصاروخ الاول أحدث بعض الاضرار داخل مجمع قصر الرئاسة الشديد التحصين في وسط المدينة، واصاب الصاروخ الثاني المقر الرئيس للشرطة الذي يقع على مقربة من قصر الرئاسة.
وفي رسالة ارسلت الى رويترز عبر هاتف محمول اعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم جماعة طالبان ان مسلحي جماعته اطلقوا اربعة صواريخ على كابول، ولم يذكر تفاصيل.
ياتي ذلك فيما تجري الاستعدادات لاجراء الانتخابات الخميس المقبل، وقد توعدت جماعة طالبان بعرقلة الانتخابات واطلقوا بالفعل صواريخ على العاصمة مرتين هذا الشهر، حيث شنوا يوم السبت اكبر هجوم في كابول منذ شباط/فبراير عندما استهدفوا بسيارة ملغومة مقر القوات الغربية فقتلوا 7 افغان واصابوا العشرات بجروح، ومثل هذه الهجمات كانت نادرة في الاعوام القليلة الماضية.
هذا ويستعد نحو 17 مليون ناخب افغاني للتوجه الى صناديق الاقتراع الخميس المقبل لاختيار رئيس جديد واعضاء مجالس الولايات.
ويتنافس في هذه الانتخابات 40 مرشحا، ابرزهم الرئيس حامد كرزاي ووزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله، ووزير المالية السابق اشرف غاني.
وتجري الانتخابات وسط اجراءات امنية مشددة لحماية 29 الف لجنة انتخابية.
والى جانب الانتخابات الرئاسية سيدلي الناخبون الافغان باصواتهم لاختيار 24 مسؤولا في 34 ولاية.
واختتمت امس الاثنين الحملات الدعائية للانتخابات الافغانية، وقد اتخذت الاجهزة الامنية اجراءات مشددة، ونشرت عشرات الالاف من عناصرها في الشوارع الرئيسة وقرب مراكز الاقتراع تحسبا لوقوع هجمات.
من جهة اخرى، قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان القضاء على المسلحين في افغانستان لن يكون سريعا ولا سهلا، وذلك قبل ايام على الانتخابات المرتقبة في البلاد.
كما تعهد اوباما في حديث امام منظمة المحاربين القدامى في ولاية اريزونا بتبني استراتيجيات اميركية تضمن توفير الموارد للجنود الاميركيين في الخارج.
وتزامنا مع خطابه تظاهر العشرات من الاميركيين في الولاية، مطالبين اوباما بوضع خطط لاصلاح نظام الرعاية الصحية في البلاد بدل تركيزه على الاولويات الخارجية.