وافادت وكالة "فارس" اليوم الجمعة ان المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضيه افخم اعتبرت ان بيان الرئيس الاميركي عقب تصويت الكونغرس الاميركي على الاتفاق النووي مع ايران فيه تناقض واضح.
وقالت افخم: "ان الرئيس الاميركي يحاول القفز على حقيقة ان فشل ادارته في سياسة الحظر والتهديد ضد ايران اجبر اميركا على التفاوض".
واضافت: "ان الرئيس الاميركي وفي محاولة فاشلة يسعى الى مصادرة نتائج المفاوضات النووية وتجييرها لصالحه ولكن الحقيقة هي ان اميركا اضطرت في نهاية المفاوضات للعدول عن اطماعها".
وتابعت افخم: "ان واحدة من المكاسب الاساسية للمفاوضات النووية هي انتهاء الازمة المصطنعة التي اثيرت بذرائعة سياسية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران".
واوضحت ان الادارة الاميركية وعبر قبولها الهزيمة والفشل في فرض الحظر اضطرت الى التراجع عن مطالبها الاساسية في المفاوضات والرضوخ في النهاية لرفع الحظر واقرار حق ايران في التخصيب النووي.
واكدت افخم انه في الوقت الذي يسعى قادة دول مجموعة (5+1) عقب المفاوضات النووية لاعادة بناء علاقاتهم مع الجمهورية الاسلامية وكسب ثقة الشعب الايراني نجد ان الادارة الاميركية وحدها التي تعاني من محاصرة اللوبي الصهيوني وبدلا من ان تقبل الحقائق وتتجاهل مواقف الاخرين تلجا تارة واخرى الى الاسقاط واطلاق التبريرات غير المنطقية .
وشدد على ان الجمهورية الاسلامية هي محور الاستقرار والامن بالمنطقة، مؤكدة ان العالم يعلم ان مصدر التوتر وغياب الاستقرار في منطقتنا هي ممارسات الكيان الاسرائيلي وخطواته المثيرة للحروب وان الادارة الاميركية هي شريكة له في جرائمه ما دامت تقدم الدعم لهذا الكيان.
ووصفت افخم الممارسات السياسية الاميركية في المنطقة وصفقات اسلحتها المتطورة ودعمها للمعتدين على شعوب فلسطين وسوريا والعراق واليمن بانها نماذج حية لممارسات الادارة الاميركية الرامية لتكريس التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة .