وأحد أعضائه منذر أقبيق نعاه بعد فشله.
تحالف ما يسمى أصدقاء سورية دخلت في المأزق.
ما خططه الأعداء لإضعاف محور المقاومة انقلب الى طلب التعاون معها.
دول الإتحاد الأوروبي التي شغلها الإرهاب التكفيري.
زاد في طين مأزقها بلة أزمة اللاجئين على أبوابها.
اسبانيا والنمسا طالبتا بالتعاون مع الرئيس الأسد في قتال الإرهاب.
وآخرون في الإتحاد سبقاهما في فتح أبواب الإتصالات من تحت الطاولة وفوقها.
فما مصير إئتلاف المعارضة السورية؟
وهل يتم حله بعد انعدام ثقة رعاته فيه؟
وما أهمية الدعوات الغربية للتعاون مع الرئيس الأسد ضد الإرهاب؟
وكيف استطاعت سورية وحلفاؤها تفكيك تحالف "أعداء" سورية؟
الضيوف:
فيصل عزوز - نائب في مجلس الشعب السوري
بسام الملك - عضو الإئتلاف السوري المعارض
خطار ابو دياب - استاذ في العلاقات الدولية