عاجل:

سوريا... اصرار موسكو على دعم دمشق والغرب يتعجل المواجهة+فيديو

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠١٥
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
(العالم) 09/09/2015 - قرابة الخمس سنوات من عمر الأزمة السورية كانت كفيلة بتشتيت القرار السياسي الغربي وضياعه وتخبطه حول سبل التعامل مع الأزمة وتداعياتها التي بدأت بضرب الاستقرار والأمن في مجمل المنطقة ولم تنته بظاهرة الهجرة وتبعاتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على المجتمعات الأوروبية التي باتت شرائح منها لا تخفي خشيتها على هويتها الدينية والثقافية.

لهيب الأزمة السورية دفع ساسة أوروبيين إلى إعادة النظر بسياسات بلادهم تجاه دمشق فوزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا طالب خلال زيارته لطهران بالتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد للتوصل إلى وقف اطلاق نار ولاقاه نظيره النمساوي سباستيان كورتز بدعوة الدول الغربية إلى إشراك الأسد في الحرب ضد جماعة داعش ورفض رئيس الوزراء الايطالي ماثيو رينزي مشاركة بلاده في الغارات الجوية للتحالف الأميركي، معتبرا أن الغارت تؤتي نتائج عكسية مستشهدا بالآثار السلبية للتدخل العسكري الغربي في ليبيا وماآلت إليه الأوضاع هناك.

رغم ذلك لاتزال فرنسا تبحث عن دور لتلعبه في الهوامش الأمريكية مستغلة أزمة اللاجئين لتبرير تدخلها عسكريا ومعاناة الأقليات للعمل على تقسيم الجغرافية السورية، حيث كشف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن تعهدات مالية من بعض الدول خلال الأشهر المقبلة لمشاريع البنية الأساسية والخدمات الأساسية وتدريب الشرطة في ما أسماه بالمناطق المحررة من سيطرة داعش متجاهلا الدولة السورية ودروها ومقتضيات القانون الدولي الذي يفرض التعامل مع دمشق فيما يخص أي شبر من التراب السوري.

فابيوس تناسى أن المناطق التي تحدث عنها خرجت منها داعش لتدخلها أخواتها التي لم تكن أفضل سيرة في تعاملها مع أقليات يدعي الوزيرالفرنسي قلقه عليها.

باريس التي أفقدتها العقود دورها الدولي واستقلالها السياسي لاتجد لها دورا في هذا العالم إلا باللعب على التناقض بين القوى الدولية الحقيقية فعملت في الأونة الأخيرة على الالتحاق بركب التحالف الأميركي عبر طلعات استطلاع مجهولة الأهداف إلا أن التوقيت يثير الكثير من الارتياب فهو يأتي في وقت تشهد العلاقات الروسية الأميركية توترا استخدمت فيه لغة الصدام المباشر للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة قبل ربع قرن على خلفية أنباء عن مشاركة روسية ميدانية إلى جانب الدولة السورية في مواجهة الإرهاب فضلا عن الامدادات والمعدات العسكرية التي تشمل أسلحة نوعية من شأنه قلب التوازنات لصالح دمشق في مواجهتها للإرهاب.

بإصرار يقوم الغرب بتضخيم الأزمة والسعي لدى الدول لإعاقة أي مساعدات روسية حتى الإنسانية منها رغم أن التعاون العسكري بين دمشق وموسكو يتجاوز عمره الستة عقود على أقل تقدير لم يتوقف ولم ينقطع ما يكشف نوايا الغرب بتوسيع التدخل وتغيير الخرائط اعتمادا على ذرائع يختلقها لتعويم سياساته.

01:45 - 10/09 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها