وافادت وكالة الانباء الايرانية (ارنا) نقلا عن لوبومیر زائورلك، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظیره الایراني محمد جواد ظریف الاحد: ان ایران والتشیك تمتلکان طاقات جیدة جدا معربا عن امله بان تشکل زیارته الی ایران بدایة للرقي بمستوی العلاقات التجاریة بین البلدین.
وصرح ان زیارته الی ایران توفر فرصة للعلاقات بین طهران وبراغ في المجالات الاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة والتعلیمیة.
واشار الی ان جمهوریة التشیك تعتبر ایران دولة مهمة وقویة من ناحیة الموارد البشریة التي تمتلك شهادات عالیة، قائلا: ان جمهوریة التشیك ترحب باتفاق فیینا لانه یوفر الارضیة لعلاقات افضل بین ایران والدول الغربیة.
واعرب عن امله بشان نجاح المفاوضات بین ایران والوکالة الدولیة للطاقة الذریة.. مصرحا بان الاتفاق النووي لیس یسهم في تعزیز الامن في منطقة الشرق الاوسط فحسب، بل یساعد دولنا، وان تنفیذ هذا الاتفاق یمکن ان یسهم في تحسین العلاقات مع بعض دول المنطقة.
واشار الی موجة تدفق اللاجئین من الشرق الاوسط الی اوروبا، قائلا: اننا اجرینا مباحثات مع الطرف الایراني بشان قضایا الشرق الاوسط وشمال افریقیا.
وصرح: اننا یجب ان نؤکد بان ایران تلعب دورا هاما في مکافحة تهریب المخدرات وان لم نتعاون مع ایران فان الشرق الاوسط یمکن ان یبقی مضطربا.. مضیفا: ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة یمکن ان تلعب دورا اساسیا في شتی القضایا وان اعادة العلاقات تفتح مرحلة جدیدة.
وردا علی سوال بشان ازمات منطقة الشرق الاوسط، قال لوبومیر زائورلك: اننا نعتقد بانه لیس هناك طریق سهل.. واننا یجب ان نجد حلا سیاسیا متزنا.
وحول التطورات في الیمن، اکد وزیر الخارجیة التشیکي انه لا یمکن معالجة مشکلة الیمن بممارسة الظلم والاضطهاد والحل العسکري.. مضیفا: انه یجب ان نجد سبیلا لمکافحة جماعات مثل "داعش" وان تشهد الحکومات استقرارا عن طریق الانتخابات وبدء الحیاة الطبیعیة في بلدانهم.