في الملف الأول نتطرق إلى آخر تطورات العملية النوعية للجيش واللجان الشعبية اليمنية في مأرب وأبرزها خروج السعودية باعترافات متناقضة حول عدد جنودها الذين قتلوا فيها، في وقت تعيش الإمارات التي اعترفت بمقتل 45 جندياً صدمةً سياسيةً وعسكرية وشعبيةً تطالب بالانسحاب من اليمن.
ثم ننتقل في ملفنا الثاني إلى المعارك الدائرة بين جماعة داعش وجماعات إرهابية مسلحة أخرى في ريف حلب شمالي سوريا ونبحث في أسباب هذه المعارك ونتائجها والأجندات التي تنفذها والدول التي تقف وراءها وخصوصاً تركيا ودورها في الشمال السوري.
وأخيرا نتوقف عند أزمة اللاجئين إلى أوروبا التي بدأت تكشف القناع عن دول الاتحاد الأوروبي من خلال تعاملها معهم وآخر انقساماتها بشأنهم وعلامات الاستفهام التي بدأت تطرح بشأن القيم الإنسانية التي تدّعيها هذه الدول.