ولايتي :لا دليل ووثيقة تثبت التزوير في الانتخابات الايرانية
الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
قال المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران ان بعض المرشحين بالانتخابات الرئاسية الايرانية، يجب عليهم ان يتحلوا بالحمية الدينية والا يلوذوا بالصمت عندما يعلن اوباما وبيريز دعهما لهم ويعلنوا تبرؤهم منهما.
واضاف المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي اكبر ولايتي يوم امس في الملتقى السنوي العاشر لاتحاد الرابطات الاسلامية لطلاب الجامعات المستقلين في كلية العلوم الطبية بجامعة الشهيد بهشتي ،انه مما لاشك فيه ان ماحدث في الانتخابات الرئاسية الايرانية شكل منعطفا في تاريخ التطورات التي اعقبت الثورة الاسلامية والتاريخ المعاصر.
ولفت عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الى مشاركة 85 بالمائة من الناخبين الايرانيين في الانتخابات الرئاسية وقال "حتى اولئك الذين احتجوا على نتائج الانتخابات لم ينفوا التصويت الواسع للشعب في الانتخابات".
واكد ولايتي على ان نوع الديمقراطية في ايران هي الديمقراطية الدينية منوها الى اجراء 30 انتخابات نزيهة في البلاد بعد مرور 30 عاما على انتصار الثورة الاسلامية وقال ان مشاركة الناخبين الايرانيين بشكل واسع في الانتخابات الرئاسية الاخيرة ،اثبت ان الشعب لازال يعتقد ويحدوه الامل بنظام الجمهورية الاسلامية .
واشار ولايتي الى انه كان احد الاعضاء السته للجنة التي شكلت للبت في احتجاجات المترشحين موكدا ان المترشحين المحتجين لم يقدموا اي دليل ووثيقة حول حدوث تزوير في الانتخابات وحتى انه تم ابلاغ هولاء المترشحين بان يعلنوا ان كان هناك تزوير وان يتم البت امام عدسات التلفزيون بحضور ممثليهم وممثلي مجلس صيانة الدستور ووزارة الداخلية بشأن القضايا التي تطرحونها لكنهم لم يقدموا اي وثيقة ومستند بهذا الخصوص.
وتطرق المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية في جانب اخر الى التدخل الصارخ للدول الغربية خاصة اميركا في شؤون ايران الداخلية قبل الانتخابات وقال ان الاجنبي المعادي لايران وللثورة والذي تعرضت مصالحه للخطر من خلال انتصار الثورة الاسلامية الايرانية ،يكن العداء للجمهورية الاسلامية الايرانية وهذا العداء غير مستغرب .
واكد ولايتي ان الثورة الاسلامية حطمت الاستبداد في ايران وقطعت ايادي الاستعمار وقال " هولاء الذين فقدوا مصالحهم في ايران بانتصار الثورة الاسلامية ولم يتمكنوا من ايجاد بلد اخر مثل ايران لتمرير مصالحهم ،يسعون الى التدخل في شؤون ايران الداخلية".