ثم الخطاب الديني في مهداف النظام، إذ بعد تلميح وزارة العدل وتصريح وزارة الداخلية، يكمل إعلام النظام التصعيد ضد علماء الدين ويدعو الى تقييد الخطاب الديني وضبطه بالقانون..
وفي قضية أخرى، يسود تفضيل الأجنبي في البحرين على المواطن، وعلت أصوات علماء الآثار البحرينيين القابعين في منازلهم منذ سنوات، بعدما استبدلوا بأجانب، فيما ظهرت معادلة تعيين 296 أجنبي براتب كبير،
يقابلهم أربعة بحرينيين فقط في العام 2015.
وعلى ضفة أخرى، تظاهرات للمواطنين تطالب باطلاق سراح المعتقلين، يرد عليها النظام برصاص وغاز، وجمع شمل للمتظاهر بالمعتقل، في غياهب السجن، والسجن أضحى مدرسة بديلة، ولكن من دون تعليم، لأعداد من الأطفال والقصر المعتقلين خلافا لشرعة حقوق الطفل الدولية..
ويبشرك الاعلام الرسمي، أن منظمة دولية ما صنفت البحرين الثالثة عربيا في اعطاء الانسان حريته، ولا ندري لعل منظمة أخرى تصنفها غداً في مصاف الدول الاولى في الحفاظ على حرية التعبير ورفاه المواطنين...
الضيوف:
محمد الدرازي - مساعد امين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
السيد جعفر العلوي - قيادي في تيار العمل الاسلامي
قاسم الهاشمي - رئيس بعثة البحرين الأممية