رئيس البرلمان الايراني :المشاركة في الانتخابات الرئاسيةصنعت معادلات جديدة اقلقت الاميركيين
الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
قال رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الاحد ان حضور المواطنين في الانتخابات الرئاسية بنسبة 85 بالمائة صنع معادلات جديدة اقلقت الاميركيين.
واضاف لاريجاني في الملتقى الدولي السابع لتكريم الاسبوع العالمي للمساجد، انه بعد الانتخابات الرئاسية تغيرت الاجواء في ايران وان مشاركة 85 بالمائة من افراد الشعب في الانتخابات كانت بمثابة تاييد لسيادة الشعب الدينية.
وقال ان الاميركيين وضعوا المخططات، واستخدموا وسائلهم الاعلامية لتشويه هذا الانجاز الوطني، لافتا الى ان بعض الساسة في الداخل وضعوا ايديهم بيد هؤلاء لزرع الفتنة والحيلولة دون تماسك الشعب الايراني.
واعتبر ان اميركا وبعض البلدان الاخرى كانت تريد خلق المشاكل ووضع العراقيل في طريق نظام الجمهورية الاسلامية.
واعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني ان سعادتنا تكمن في ايجاد اجواء هادئة وآمنة والعمل على الوحدة بين ابناء الشعب تحت مظلة ولاية الفقيه.
وقال ان الاعداء لايروق لهم ان تنعم البلاد بالامن والهدوء ولذلك يختلقون يوميا مغامرات واحداث جديدة لانهم يعرفون ان ايران وفي ظل الاستقرار تتحرك صوب التنمية معربا عن اسفه ازاء بعض الساسة في الداخل والذين ساهموا في هذه الاضطرابات من خلال مواقفهم و ارائهم غير الصائبة.
واوصى لاريجاني بضرورة الالتفاف حول القيادة بدلا من صب الزيت على النار من اجل ان تنعم البلاد بالهدوء والاستقرار.
واشار الى ان الرئيس الاميركي السابق كان يتحدث بشكل غير مدروس مضيفا ان الرئيس الحالي يطرح نفس الكلام و لكن بشكل منمق وهذا يدل على ان الاستراتيجية واحدة محذرا من المؤامرات والدسائس المبيتة التي يحيكها الاعداء ضد العالم الاسلامي.
وتابع ان واشنطن تتصور ان المسلمين بحاجة الى شوكولاته لكن عليها ان تدرك بانهم يريدون حقهم المسلم به.
واشار لاريجاني الى تاثير الثورة الاسلامية في نشر الصحوة الاسلامية في بلدان المنطقة مشيرا الى الحرب التي استطاعت فيها المقاومة الاسلامية في لبنان وغزة ان تقصم ظهر الكيان الصهيوني وراعيته الولايات المتحدة و تحطم اسطورة الجيش الذي لايقهر.
كما تحدث رئيس المجلس عن هواجس اميركا في العراق وافغانستان وفلسطين واضاف: ان الاميركيين وبعد هجمات 11 سبتمبر/ايلول كانوا بصدد تقييد الافكار الاسلامية على صعيد الاجتماع و السياسة و سعوا الى احداث تغييرات في المناهج الدراسية لطلاب البلدان الاسلامية و تحويل المساجد الى مكان لتعلم الاداب الدينية فقط بعيدا عن الافكار السياسية.
ولفت لاريجاني الى اتجاه ايران نحو التقنيات الحديثة والمتطورة وقال: اننا مدينون لقائد الثورة في التطورات التي حصلنا عليها لانه كان يصر دوما على الاهتمام بهذه التقنيات التي نشهد اليوم تاثيرها على المعادلات الاقليمية.
وفي جانب اخر من كلمته اعتبر ان للمساجد مهمة تنمية الفكر الاسلامي بين الامة و بالتالي بلورة الحضارة الاسلامية.