نمو ملحوظ بعلاقات ايران وايطالية الاقتصادية رغم العقوبات
الإثنين ٢٨ مارس ٢٠١١
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
اعلنت مصادر ايطالية عن نمو ملحوظ شهدته العلاقات الاقتصادية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وايطاليا خلال فترة فرض العقوبات الغربية ضد طهران.
وذكر موقع "ايران النووية" نقلا عن مصادر ايطالية، ان العلاقات الاقتصادية الايرانية الايطالية تشهد على الدوام نموا متزايدا على الرغم من العقوبات المفروضة من قبل مجلس الامن ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال موقع "مريدياني اون لاين" الايطالي الاحد: يبدو ان بعض الدول الاوروبية وغير الاوروبية التي لها علاقات اقتصادية راسخة مع ايران لا تعير اهتماما خاصا للقرارات الصادرة عن مجلس الامن فيما يتعلق بتقييد التجارة احادية الجانب مع ايران، وتعد ايطاليا منذ سنوات طويلة من الشركاء التجاريين الرئيسيين لايران.
واشار الموقع الى ارقام التبادل التجاري بين ايران وايطاليا واضاف: ان قيمة التبادل التجاري التي كانت بين البلدين 3،5 مليار دولار في العام 2002، وصلت في العام 2008 الى 6،1 مليار دولار، كانت حصة ايطاليا من الصادرات الى ايران 2،2 مليار دولار في حين كانت وارداتها منها 3،9 مليار دولار.
واوضح الموقع ان العلاقات الاقتصادية بين ايران وايطاليا تنامت في النصف الاول من العام 2010، حيث ارتفعت واردات ايران من ايطاليا خلال تلك الفترة بنسبة 154 بالمائة وازدادت صادراتها اليها ايضا بنسبة 14 بالمائة.
والنقطة اللافتة هنا هي ان النصف الاول من العام الماضي كان بالضبط، الوقت الذي من المقرر ان يظهر القرار 1929 تداعياته فيه بقوة،
وكان القرار قد صدر في حزيران العام الفائت.
وقال الموقع الايطالي حول انشطة شركة "اني" وهي احدى الشركات المهمة العاملة في قطاع الطاقة الايرانية واضاف، انه وفقا لما اعلنته صحيفة وال ستريت جورنال فان اكثر من 1000 شركة ايطالية تنشط في تنفيذ المشاريع الصناعية الايرانية ومن اكبرها شركة "اني" للطاقة والتي يبدو انها قامت بتوسيع انشطتها في ايران لاسيما في العامين الاخيرين.
واضاف: انه خلال شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر من العام 2009 اعلن مدير شركة "بتروبارس" الايرانية للنفط والغاز عن البدء بمشروع جديد لتطوير الحقل 12 في "بارس الجنوبي" ويعد احد اكبر المشاريع في ايران، وان تواجد الشركات الايطالية واضح في هذه المشاريع بصورة ملحوظة.
وتعتبر شركة "اني" من الشركات الايطالية التي تتعرض لضغوط شديدة من جانب الاميركيين لترك سوق الطاقة الايرانية، ولكن يبدو ان هذه الضغوط لا طائل من ورائها.
واشار الموقع الايطالي الى ابعاد اخرى من العلاقات الاقتصادية بين ايران وايطاليا واكد بان التعاون الاقتصادي بين البلدين لن يتم تقييده، واضاف، ان التكنولوجيا الايطالية المتطورة متنامية على الدوام في الافاق العلمية للصناعة الايرانية، ومن ضمن ذلك انشطة شركة "كارلو غاواتسي اس بي اس" الجوفضائية الايطالية في صنع القمر الصناعي الايراني "مصباح".
واشار الى شركات ايطالية اخرى ناشطة في ايران ومنها شركة "فيات" لصنع السيارات وانتاج سيارة فيات "سينا" في ايران، وقال، ان مشاريع تنمية البنى التحتية البتروكيمياوية وشبكات سكك الحديد والطرق البرية تعد جانبا واحدا فقط من انشطة الشركات الايطالية في ايران.