وافادت وكالة "فارس" اليوم الاحد ان صالحي اشار الى دور بعض بلدان المنطقة في دعم المجموعات المتطرفة والتكفيرية واسباب صمت او عدم ابداء الغرب ردود افعال مناسبة.
واعرب، في كلمة القاها في ملتقى احياء ذكرى 17000 شهيدا سقطوا ضحايا للارهاب في ايران (في المراحل الاولى لانتصار الثورة الاسلامية في ثمانينات القرن الماضي)، عن اسفه في ذات الوقت لهذه الممارسات.
وقال صالحي: "ان بعض بلدان المنطقة تقدم الخدمة لاعداء الاسلام عبر دعمها للمجموعات المتطرفة والتكفيرية بقصد او عن غير قصد حيث انها ربما تتصور انها تستطيع استخدام هذه المجموعات لخدمة اغراضها لامد محدود".
واضاف: "الا ان الادلة والوثائق التاريخية تؤكد ان داعمي هذه القوى المتخلفة سيسقطون يوما في حبائلها".
وتابع صالحي: "ان ما يدعو لمزيد من الاسف هو صمت الدول الغربية وعدم ابداءها اي ردود افعال جادة حيال هذه المجموعات، وربما تتصور ان مشكلة ما لن تترتب على حضور هذه المجموعات التكفيرية في مناطق بالعالم الاسلامي وتجنبها نيرانها، الا ان تصورها هذا بعيد عن الصواب".
واشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى ان العقلاء في العالم الغربي يدركون جيدا ان نيران هذه الفتنة ستحيط بانجازاتهم التقنية والمدنية وستحرقها.