تجمعات شبابية من مشارب مختلفة تحمل اهدافاً مختلفة، و غياب للاحزاب الكبرى، شبه اجماع على مطالب سياسية و معيشية محقة، و اختلاف على ادوات و سبل الحل.
رغبة بتغيير الوضع القائم الفاسد وخشية من اختراقات و توظيفات تنزلق بالبلد نحو الفوضى، وشعارات تقفز بعض الاحيان فوق الواقع نحو وضع مفتوح الافق على كل الاحتمالات.
المنظمون يتنوعون بحسب تنوع الاهداف. بعضهم يحرص على عدم الفوضى و بعضهم لا يهمه سوى المطالب
و جمع متظاهر يجمعه الغضب و المطالب الملحة و لا يسيطر عليه احد.
- فهل ينتهي حراك اليوم كما انتهى حراك الثاني و العشرين من آب ام يؤسس لحراك متواصل لتحقيق انجاز ما؟
الضيوف:
فريد قمر - ناشط في التيار المدني
معن حمية - مدير الاعلام في الحزب القومي
وجدي العريضي - اعلامي لبناني
رجاء الناصر - ناشطة في حملة بدنا نحاسب