رئيس السلطة القضائية : لن اتهاون مع انتهاك القانون
الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
شدد الرئيس الجديد للسلطة القضائية في ايران اية الله صادق لاريجاني الاثنين على حماية حقوق المواطنة، مؤكدا انه لن يتسامح مع من ينتهك هذه الحقوق.
واكد اية الله صادق لاريجاني انه لا يحق لاي احد الخروج على القانون و تضييع حقوق المواطنين وان يعرض امنهم للخطر، مشددا على ان مثل هؤلاء الاشخاص سيمثلون امام محكمة العدل عاجلا ام اجلا و سيؤخذ حق المظلومين منهم.
جاء هذا خلال حفل تعارف وتوديع بطهران لرئيسي السلطة القضائية الجديد والسابق، حضره الرئيس محمود احمدي نجاد، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، وعدد من مسؤولي البلاد.
واضاف لاريجاني انه لن يصفح عن احد في هذا السياق و بارادة الباري تعالى سيقدم كل المخالفين الى العدالة .
وشدد رئيس السلطة القضائية الجديد على استقلالية القضاة الذين يلعبون دورا كبيرا على صعيد نزاهة و امن القضاء وقال: من هذا المنطلق علينا العمل بشكل جاد لترجمة هذا الهدف على ارض الواقع.
واعتبر التعاون بين السلطة القضائية مع السلطات الاخرى بانه من المسائل المهمة وقال: ان استقلال السلطات المنصوص عليه في الدستور لا يعني فصل السلطات عن بعضها بعضا بشكل كامل بل يسود فيما بينها تعاونا عقلانيا ومنطقيا في اطار القوانين.
وراى اية الله لاريجاني ان التعاطي الصحيح و الودي بين السلطات في اطار القوانين وتجنب اثارة الاجواء وخلق الاعداء الوهميين من شأنها ارساء الهدوء و الاستقرار في المجتمع وهذا التطلع يجب ان يكون هدف جميع السلطات.
واشار الى توجيهات القيادة الرشيدة للثورة الاسلامية حول نزهة الجهاز القضائي والنهوض بمستوى هذا الجهاز الحيوي منوها الى ان هذه التوجيهات دقيقة ومدروسة معربا عن امله بالقول: سنعكف خلال الفترة الجديدة من عمل السلطة القضائية على تطبيق هذه التوجيهات.
هذا وقد ابلغ رئيس مكتب قائد الثورة الاسلامية رئيس السلطة القضائية الجديد بحكم تنصيبه لهذا المنصب.
من جانبه، قال اية الله شاهرودي في المراسم انه يجب مواصلة سياسة التنمية القضائية والعمل على ازالة نقاط الضعف بحسن تدبير رئيس السلطة مستعرضا في نفس الوقت الانجازات التي تحققت خلال فترة رئاسته.
وفي هذه المراسم اعتبر الرئيس محمود احمدي نجاد ان التمتع بالحياة الطيبة رهن بتطبيق العدالة و قال: ان هذه المهمة تقع على عاتق الجميع وان السلطات الثلاث تتحمل مسؤولية جسيمة في هذا المجال.
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني الذي شارك في المراسم ان نتائج الاجراءات التي تتخذها السلطة القضائية يجب ان تكون بشكل لا يجرؤ اصحاب السلطة والمال طلب اي شيء منها خارج اطار القانون.
وشكر لاريجاني الجهود والخدمات الجليلة التي قدمها الرئيس السابق للسلطة وقال: ان فترة رئاسة اية الله شاهرودي كانت مرحلة لامعة و ممتازة.
ووصف السلطة القضائية بانها مظهر اقتدار النظام الاسلامي وقال: اذا مارس الجهاز القضائي عمله بشجاعة وقوة فان العديد من المشاكل ستحل.
واعتبر لاريجاني ان هدف وجدوى تطبيق العدالة هو استيفاء حقوق الشعب وقال انه من الضروري ان يعمل سيف العدل في بعض الاحيان بقوة بعيدا عن التحفظات داعيا السلطات الثلاث الى الابقاء على التعاون فيما بينها .
من جانبه، قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة اية الله هاشمي رفسنجاني ان الهدف الغائي للحكومة الاسلامية هو احساس المجتمع بالامن القضائي وعدم شعور اي شخص باليأس حيال استيفاء حقه.
واشار الى الحقوق العامة باعتبارها من اهم بنود السياسات العامة للنظام و قال: ان الاهتمام بالحقوق العامة من التعاليم الدينية المنصوص عليها في القران ولذلك يجب ايلاء اهتمام جاد بهذا المجال في المجال القضائي.