مقتل 3 بريطانيين واميركي وطالبان تجدد تهديدها
الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٠٩
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
أعلن حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" في افغانستان اليوم الاثنين مقتل جندي اميركي بهجوم شنه مسلحون، مما يزيد من عدد القتلى من جنود الاحتلال الاميركي الغربي في هذا البلد.
وقتل الجندي في شرق البلاد الاحد في نفس اليوم الذي قتل فيه ثلاثة جنود بريطانيين بانفجار في جنوب البلاد.
وجاء في بيان ايساف ان "عنصرا من قوة الامن الدولية قتل بعد تعرضه لاطلاق نار من اسلحة خفيفة من قبل مسلحين اثناء قيامه بدورية في شرق افغانستان في 16 اب/اغسطس".
وقال البيان: ان الجندي هو من الولايات المتحدة.
وكان 3 جنود بريطانيين قتلوا اثر انفجار خلال تسيير دورية لهم قرب منطقة سانغن في ولاية هلمند جنوب افغانستان، ما يرفع الى 204، عدد قتلى الجنود البريطانيين في هذا البلد منذ بدء العمليات العسكرية هناك عام 2001.
وقتل نحو 40 جنديا دوليا في افغانستان هذا شهر آب/أغسطس طبقا لموقع "ايكاجوالتيز" الذي يرصد عدد القتلى من الجنود في العراق وافغانستان، بينهم 10 جنود بريطانيين، فيما بلغ عدد القتلى خلال الشهر الماضي 22 قتيلا.
الى ذلك، قال رئيس الوزراء غوردن براون يوم السبت في اعقاب اعلان وزارة الدفاع ارتفاع حصيلة الجنود البريطانيين الذين قتلوا في هذا البلد، ان تجاوز عدد الضحايا من الجنود البريطانيين عتبة المئتين امرا "ماسويا" .
وقد كثفت قوات الـ "ناتو" والقوات الافغانية اليوم الاثنين طلعاتها الجوية فوق العاصمة الافغانية كابول اضافة الى انتشار بري غير مسبوق، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في العشرين من الشهر الجاري.
وتاتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع تهديدات جماعة طالبان باستهداف مراكز الاقتراع، حيث بدأت الهجمات والانفجارات التي تستهدف القوات الاجنبية في افغانستان بالتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والمحلية الخميس المقبل.
كما دعت طالبان المدنيين الافغان الى عدم المشاركة في العملية الانتخابية.
في المقابل حذرت الحكومة الافغانية مسلحي طالبان من دفع ما وصفته بالثمن الباهظ في حال نفذوا هجمات يوم الانتخابات.
هذا ويسعى المرشحون الافغان للانتخابات الرئاسية في العشرين من الشهر الجاري الى استقطاب اكبر قدر من اصوات الناخبين عبر شرح برامجهم.
ففي اول مناظرة تلفزيونية مع منافسيه، برر الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي سياسة التحالف مع ما يعرفون بزعماء الحرب السابقين في البلاد، بانها من اجل الدفاع عن المصلحة الوطنية والسلام.
وفي المقابل، نفى منافساه وزير المالية السابق اشرف غاني ووزير التخطيط السابق رمضان بشردوست، ابرام اي اتفاق مع زعماء الحرب السابقين في البلاد، كما اتهما كرزاي بعدم القدرة على النهوض بالبلاد ومعالجة ازمة الصراعات والحروب الداخلية.